Saturday, June 25, 2011

How to Help Maikel Nabil in Prison?


The best thing at crisis times is that they make you clearly see your loyal friends. Every crisis I passed through in my life exposed to me the core of people around me... I can say that I’m very happy with the loyal friends who are standing by me in my battle, from various nationalities, ages, religions, ideologies and types. All of them are exerting almost daily efforts so that I be free again... I thank them all and I’m aware that words can’t express my appreciation to their loyalty, but I’m sure that after I get out I would earn a new big family that I belong.
The points that I would talk about now are some things which people can participate with, so that we would be able to manage a successful battle, contributing in a way to my freedom and in another way to prevent the military establishment from repeating the same suppression with anyone else.

1- Helping me to distribute my articles
Help me to deliver my articles to the largest sector of readers... Since I was arrested, I wrote 15 articles. Deliver them to all of your friends’ circle... You may help in translating them and deliver them to all local and foreign newspapers.

2- Demonstrate for me
Join the page “Free Maikel Nabil Sanad” with their stand-ins at Tahrir or in front of the Military Court or Ministry of Defense... Get with you a banner against military trials for civilians and refuse imprisonment in cases of publishing.

3- Write about me
Write about me on your blog and on Facebook. Say your opinion frankly, even if you disagree with me... Keep on writing so that the case won’t die.

4- Mail
You may send post mails supporting me, to someone of the following:
a. Ministry of Defense (Obba Bridge/Kobri El-Obba). Tell the Minister of Defense that you object the ruling against me and ask for the unconditional immediate release for me.
b. Minister of Interior (Lazoghli square). Ask for the improvement of the circumstances of my detention at El-Marg prison.
c. Letters to me to the address of the prison (El-Marg General prison). Those letters give me a big psychological support. However, those letters are read before I receive them and sometimes they don’t give them to me, but the letters make the prison management feel that they ought to treat me better.
d. Letters to me through the page “Free Maikel Nabil Sanad” and those are going to reach me without someone reading them, as well as, I would answer you as soon as the letter reaches me.

5- Talk to journalism about me
Talk to Egyptian and foreign journalists who you know and stimulate them to write on my case.

6- Nominate me to a human rights award: That would make a good pressure in favor of my case.

7- Come to visit me in prison: after co-ordinating with the page “Free Maikel Nabil Sanad”.

I thank again all who are struggling for my freedom and I believe that we are going to celebrate together soon for our country, free of militarists’ suppression.

                                                          For freedom
                                                          El-Marg General prison – Qalyubia
                                                          The Experimental Ward - 18th cell
                                                          3/6/2011

Saturday, June 18, 2011

إزاى تساعد مايكل نبيل فى سجن المرج؟

* The article in English: How to Help Maikel Nabil in Prison?

أجمل شىء فى الأزمات إنها بتخليك تشوف أصدقاءك المخلصين بوضوح. كل أزمة مريت بيها فى حياتى كانت بتكشفلى معدن الناس اللى حواليا… وأقدر أقول إنى سعيد جدا بالأصدقاء المخلصين اللى واقفين معايا فى معركتى دى، من جنسيات وأعمار وأديان وأيديولوجيات وأنواع متعددة، وكلهم بيبذلوا جهود شبه يومية علشان أرجع حر تانى… بشكرهم كلهم وأنا مدرك إن الكلمات متقدرش تعبر عن تقديرى لوفاءهم، لكنى واثق إن بعد خروجى هكون كسبت أسرة جديدة كبيرة أنتمى إليها.
النقط اللى هتكلم عنها دلوقتى هى بعض الحاجات اللى ممكن الناس تشارك بيها، علشان نقدر ندير معركة سلمية ناجحة، تساهم من ناحية فى حريتى، ومن ناحية تمنع المؤسسة العسكرية من تكرار نفس القمع مع أى حد تانى.

 1- ساعدنى فى توزيع مقالاتى
ساعدنى فى توصيل مقالاتى لأكبر قطاع من القراء… من ساعة القبض عليا كتبت 15 مقال، وصلهم لكل دايرة أصدقاءك… ممكن تساعد فى ترجمتهم، وتبعتهم لكل الصحف والمواقع المحلية والأجنبية.

 2- تظاهر من أجل حريتى
شارك مع صفحة ”الحرية لمايكل نبيل سند“ فى وقفاتهم فى التحرير أو قدام المحكمة العسكرية أو وزارة الدفاع… إنزل بيافطة ضد المحاكمات العسكرية للمدنيين، وإرفض السجن فى قضايا النشر.

 3- إكتب عنى
إكتب عنى على مدونتك وعلى الفيسبوك، وقول رأيك بصراحة حتى لو كنت مختلف معايا… كرر الكتابة، علشان القضية متموتش.

 4- البريد
ممكن تبعت جوابات بريد تساندنى، لحد من الجهات دى
أ. وزارة الدفاع (كوبرى القبة)… قول لوزير الدفاع إنك بترفض الحكم الصادر ضدى، وطالب بالإفراج الفورى الغير مشروط عنى.
ب. وزير الداخلية (ميدان لاظوغلى)… طالب بتحسين أوضاع احتجازى فى سجن المرج.
ج. جوابات ليا على عنوان السجن (سجن المرج العمومى)… الجوابات دى بتدينى دعم نفسى كبير… بس الجوابات دى بتتقرى قبل ما أستلمها وساعات مش بيدوهالى، لكنها بتحسس إدارة السجن إنهم المفروض يعاملونى أحسن.
د. جوابات ليا من خلال صفحة ”الحرية لمايكل نبيل سند“، ودى هتوصلنى من غير ما حد يقراها، وهرد عليك أول ما الجواب يوصلنى.

 5- كلم الصحافة عنى
كلم الصحفيين المصريين والأجانب اللى تعرفهم، وحفزهم على الكتابة عن قضيتى.

6- رشحنى لجايزة حقوقية: ده هيعمل ضغط كويس لصالح قضيتى.

7- تعالا زورنى فى السجن: بالتنسيق مع صفحة ”الحرية لمايكل نبيل سند“.

بكرر شكرى لكل اللى بيناضلوا علشان حريتى، وأؤمن إننا هنحتفل سوا قريب بحرية بلدنا من قمع العسكر.

من أجل الحرية

سجن المرج العمومى – القليوبية
عنبر التجربة – زنزانة 18
3/6/2011

Thursday, June 16, 2011

قصاقيص، إتجننت فى سجن المرج – 3

- فى أذنى سماعات الإم پى ثرى، أرقص على أنغام محمد منير وهو يصرخ: طفى النور يا بهية… كل العسكر حرامية. 24/5/2011
- منذ عام، كنت قد بدأت فى مشروع لتحويل مكتبتى الورقية (3000 كتاب) لمكتبة إلكترونية… إلا أنى رفضت التخلص من النسخ الورقية من الكتب التى تم الانتهاء من تحويلها لنسخ إلكترونية… كنت أشعر أنى سأدخل السجن يوما، وسأحتاج للنسخ الورقية. 25/5/2011
- وحشتنى إسكندرية وكورنيشها… وحشتنى بارات القاهرة وقعداتها… وحشنى الفيسبوك ومدونتى وتويتر… وحشنى اصحابى الأجانب والرغى معاهم بالساعات… واصحابى المصريين والصعلكة معاهم على البورصة وغيرها من قهاوى القاهرة، ومؤتمراتنا سوا ضد الظلم والقهر والطغيان… أنا عايش مستنى يوم الحرية. 26/5/2011
- حاسس بإحراج كبير ناحية الاوروپيين… بيبذلوا جهود كبيرة علشان الإفراج عنى، ومع ذلك مش لاقى كلام أكتبهولهم… علاقتى بالاوروپيين زى علاقتى بأخويا كده، كل ما أطلع من حبسة أشكر الناس كلها إلا هو، بعتبر إنى وأخويا واحد، وطبيعى إنه يدافع عنى… بالنسبالى، أندرياس وجيرد وچيرى ونيكلاس وجيرونت وپيتر وغيرهم من أصدقائى الاوروپيين، كأنهم اخواتى، معنديش كلام كتير ليهم، لكنى مستنى خروجى علشان أرجع تانى وسطهم. 26/5/2011
- المدونين الأندال عملو يوم وطنى لنقد المجلس العسكرى من غير ما يقولولى… من ورايا يا خونة؟ عليكم اللحمة 26/5/2011
- أيها الطاغية المستبد، ابنى فى السجون والمعتقلات كما تشاء، فأنت فى الحقيقة تبنيها لنفسك ولزباينتك. 27/5/2011
- النهارده بس عرفت إن مارتن لوثر كينج إتسجن بسبب نضاله، وإنه كتب حاجات من جوا السجن… أنا مش أحسن منه، كان ضرورى أدفع أنا كمان تمن الحرية زيه. 27/5/2011
- النهارده قدرت أكتب أول جملة ليا بالألمانى… أنا سعيد. 28/5/2011
- بابا بيقولى إن فيه جريدة صفرا كاتبة تقرير ضدك… أبويا راجل طيب أوى… دى الشئون المعنوية يا عم الجاج. 28/5/2011
- إكتشفت إن إدارة السجن بتحط أدوية فى الأكل تنوم المساجين، وسيادتهم نسيو يقولولى، وأنا جالى هبوط فى الدورة الدموية وكنت هفيص بسببهم… أحا. 29/5/2011
- سمعت صوت ”ليدى جاجا“ فى الراديو… يا جدعان، أنا سعيد. 29/5/2011
- السجن مبيخوفش… السجن صعب بس أول شهر، بعد كده الواحد بيتكيف ويتعايش… متخليهومش يهددوكم بالسجون. 30/5/2011
- الجيش عمال يحاكم المدونين بنفس تهمتى ”الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية“ لكن مسجنش حد منهم… أحا يا جيش، يعنى أنا الحيطة المايلة فى البلد دى؟! 1/6/2011
- كل السياسيين عمالين يتكلموا عن الموازنة وعجز الموازنة والدعم والحد الأدنى للأجور، وإزاى يجيبوا قروض ومنح علشان يسدوا عجز الموازنة… لكن مفيش واحد فيهم عنده الشجاعة إنه يتكلم عن تخفيض نصيب وزارة الدفاع من الموازنة اللى تقريبا 100 مليار جنيه (حوالى 30% من ميزانية الدولة). 3/6/2011
- بحاول أفتكر آخر حوار صحفى عملته قبل القبض عليا… تقريبا كان حوار مع راديو دنماركى… فى آخر الحوار ده طلبوا منى أقول رسالة على الهوا للمخابرات المصرية… أتمنى يكونوا إنبسطوا بيها… هع هع. 3/6/2011

مواضيع متعلقة:
* قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج – 12

Sunday, June 12, 2011

قصاقيص، إتجننت فى سجن المرج – 2

- يقولون لى أنى أصبحت مشهورا جدا. طيب، ما أنا طول عمرى مشهور ‎:D
إلا أن ما يسعدنى فى الحقيقة، ليس أن أكون مشهورا، فإنما أن أعرف أن مصر تسير فى طريق الحرية. 5/5/2011
- الأسد يظل أسدا ويخافه الناس، حتى لو كان محبوسا. 5/5/2011
- زمان كنت بخاف لما جرس الباب يرن، عشان كنت بتوقع مجىء الجيش فى أى وقت... دلوقتى بخاف لما أسمع صوت مفاتيح السجان، علشان بخاف يكونوا جايين يضربونا. 5/5/2011
- عجبى على مبارك الذى ظل طول السنوات الماضية يقول أن صحته تسمح له بحكم مصر لسنين طويلة أخرى، ثم حينما قامت الثورة بدأ يتمارض ويقول أن صحته لا تسمح له أن يسكن طرة. 6/5/2011
- أثناء محاكمتى، ناقشنى الكثير من العسكريين حول صورتى التى أرفع فيها اصبعى تجاه الجيش... لا تتخيلون كيف أصبحت هذه الصورة عزيزة علىّ بعد صدور الحكم... هذه الصورة كلفتنى 3 سنين من عمرى، لهذا سأعتز بها بقية حياتى. 8/5/2011
- يدعى الجيش أن الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر سببها الثورة، وليس فشل الجيش فى إدارة البلاد... لا يدهشنى أن الجيش يدعى ذلك، ولكن يدهشنى وجود بلهاء يصدقون هذا الهراء. 10/5/2011
- قديما، قال لى د. صلاح الزين، رئيس الحزب المصرى الليبرالى، أن فرج فودة كان لابد أن يُقتل، لأنه كان يقول أشياء جريئة لا تقال، وفى وقت لا يوجد فيه تسامح نحو من يقول هذه الأشياء... أعتقد أن هذه هى ذاتها جريمتى، أنى تجرأت وفضحت الأمور المسكوت عنها، فكان لابد من إسكاتى. 10/5/2011
- كل يوم تقريبا أتذكر رواية الكونت دى مونت كريستو، الرواية التى تم تمصيرها فى فيلم حسن الهلالى ”أمير الانتقام“... أعيش مشاعر حسن الهلالى وأحلامه؛ باستثناء أنى لا أنوى الهرب مثله. 16/5/2011
- ”موشى ديان“ كان قد أخبر بطرس بطرس غالى أنه (أى، موشى ديان) كان قد تعلم اللغة الإنجليزية فى سجن الانتداب البريطانى... ضحكت حينما عرفت هذه المعلومة، لأنى حاليا أتعلم اللغة الألمانية داخل السجن، وهى تاسع لغة أبدأ فى تعلمها. 19/5/2011
- قديما، قال أحد أنبياء اليهود، ”لا تشمتى بى يا عدوتى، فأنى إذا سقطت، أقوم“... أتذكر هذه الحكمة كثيرا فى سجنى، فأنا وإن كنت مسجونا، إلا أنى كل يوم أصبح أقوى وأبرع من اليوم السابق. 19/5/2011
- فى الفترة بين توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى مارس 1979 واغتيال السادات فى أكتوبر 1981، كان شيمون پيريز وحزب العمل يعاتبون مصر باستمرار، بسبب تركيز السياسية المصرية للحوار مع بيجن وحزب الليكود، وكان پيريز وأعضاء حزب العمل يقولون أن السياسة المصرية تظهر أن مصر مهتمة بانسحاب إسرائيل من سيناء، أكثر من اهتمامها بالتطبيع والسلام الحقيقى مع إسرائيل... عجبت للزمن الدوار، فبعد اغتيال السادات، أصبحت إسرائيل تركز كل حوارها مع السلطة المصرية وتتجنب أى حوار مع المعارضة المصرية أو المستقلين، فى إشارة واضحة إلى أن إسرائيل تريد مصالح دبلوماسية مع الحاكم المصرى أكثر مما تريد علاقات سلام حقيقية مع الشعب المصرى... والمضحك أن پيريز أصبح الآن رئيس دولة إسرائيل، وهو يقترف نفس السلوك الذى كان يلوم المصريين عليه. 19/5/2011
- واحدة باعتالى جواب ومش كاتبها اسمها... هو أنا ناقص مزاولة فى السجن؟ 20/5/2011
- السجن يحول الجنس من درس عملى إلى درس نظرى :D
22/5/2011
- اليوم صباحا كتبت رسالة قلت فيها أنى لست نادم على أى شىء كتبته أو فعلته، وبعدها بساعة وصلنى التصديق على حكمى بالسجن ثلاث سنوات... يا لسخرية القدر! 22/5/2011

The Military Judicature... An Execution Battalion


* The first time I described the Military Judicature as an execution battalion was on March, 2010, at the time of the trial of the blogger Ahmed Mostafa, charged with the same charge of mine, “publishing false information intending to offend the reputation of the military establishment”... I described it as such based on noticing that since July 1952 coup d’état and till Ahmed Mostafa trial, we haven’t heard of someone militarily tried and was ruled to be “not-guilty”. The “not-guilty” isn’t of the included options available to the Military Judicature... I described it as an execution battalion and not an inquisition, because the inquisition inspects your life to find something to punish you on, while the execution battalion doesn’t need to search for a reason for punishment, it is capable of making-up for you the evidence and all the procedures end for the sake of carrying out its sacred mission, “filtrating enemies”.
* The judge who judged me, or more precisely, “who pronounced the judgment against me” considering that the judgment was issued of higher authorities... With that judge, during the discussion regarding the details of my case, we were subjected to the story of the girls who were arrested at Tahrir, then they were subjected to a compulsory virginity check in the military prison... That Military Judicature said that the girls told him that the military prison really did that, then the judge continued saying that he pitied on them so he ruled for a suspended one year sentence for each one of them! Pity and mercy in the custom of the military judge isn’t the “not-guilty” ruling and not transferring the military prison administration to trial, but admonishing the victims and insulting them. No wonder about that, because that’s the natural role of the Military Judicature as an execution battalion.
* I had sent complaints to the Military Prosecutor, twice, because of violations of individuals of the armed forces against me... The first one was on November, 2010, after I was kidnapped by the hands of the military police from my home and insulted in front of my neighbors, the second was because of arresting me on the 4th of February and assaulting me by hitting and sexually harassing me by the hands of the military police and the Intelligence... In both cases, the Military Prosecution didn’t call for me to open an investigation regarding the complaints, but the first letter (regarding the incident of November, 2010) was sent back to me, although it was received and with the military post stamps... But, what’s tearfully laughable is that I sent the second complaint against the Intelligence on the 22nd of February, 2011, so it reached the Military Prosecutor 3 days later, on the 25th of February, 2011. Instead of the Military Prosecutor ordering for an investigation with Intelligence Military Officers regarding my accusation of them, he issued on the same day (25th of February, 2011) a Prosecution permission for the Intelligence to monitor my blog preparing for my trial.
* My trial included also many scandalous things... As an example, I was investigated by a Military Prosecution then by a Military Judge, both of them can’t speak English and don’t have any knowledge about the internet. They are required to judge in an electronic publishing case... Undoubtedly, a futile epic, as to mention, the judge confused the internet with Facebook and he didn’t realize the difference between both... Salutations to justice!
* Also, the trial was fast, journalists and media professionals were banned from attending the hearing sessions, many lawyers were banned from entering the military court, my defense wasn’t allowed to copy the case file except before the pleading by 48 hours, later I discovered that they were given a summarized version of the investigations (2 pages) while my investigations before the Military Prosecutor were in about 20 pages... So, how could the defense plead in a case they don’t know its details? Isn’t that a violation of my right to defend myself and my right to a fair trial?
* The Military Prosecution Investigator (or more precisely, the Military Prosecutor) was discussing with me subjects he doesn’t have the right to discuss in an official investigation; such as, he was investigating with me in my stance regarding the constitutional amendments committee headed by Tarek El-Beshri, as well as, if I had refused these amendments (is refusing the amendments a crime?), also, if the Israelis loved me (is it a crime to be loved by foreign people?), also, about my relationship with my father and family, in addition to my religious belief and if I were a Christian or irreligious. I have a long series of subjects which made me feel that I’m in an inquisition and not in an official investigation in a state of law.
    The investigator himself had several ready-made charges against me. He showed me a document indicating that I swear-worded [the Field Marshal] Tantawi, but he told me that he won’t include that point with the charges... Then, he told me that investigations of the Military Intelligence confirms that I’m irreligious and that being irreligious is something that leads to a disorder in the society which violates the law and requires the investigation but he also won’t add that charge to my case file... Just imagine how was my feeling when I saw the Military Prosecution owning several ready-made charges against me and it chooses for me in accordance with the liking and the instructions!
* The judge, who pronounced the judgment against me, refused to allow me to get witnesses to support me in my case... The army accused me of promoting rumors, but when I requested eyewitnesses confirming that these published news are events which really happened and not rumors, the judge refused to allow me to get those witnesses to prove I’m not-guilty... Moreover, he allowed one witness in my case who is the officer in charge of my file in the Military Intelligence and he was also the one to make my case file, but the judge called for him as a technical expert, while the rules of logic and justice says that the technical expert must be a neutral party, not my enemy who made the case against me.
* My case included tens of other scandals which take longer talk than I can do here, in which I would reveal whenever I’d be able to... But, in the end, I want to tell my readers that throughout the period of the trial, I was smiling, enjoying the theatrical play being played in front of me; because I realize that I’m not in a trial from the first place and that the judge had been already issued on me. I enjoyed following the supernumerary actors while performing their roles and I know that the true stars of the play are sitting in their offices at Obba Bridge (Kobri El-Obba).
                                                    Marg General prison – Qalyubia
                                                    30/5/2011
                                                    Experimental Ward - 18th cell

Saturday, June 11, 2011

القضاء العسكرى… ورقصنى يا جدع

* طلب منى بعض الأصدقاء أن أكتب ردا على تصريحات اللواء عادل مرسى رئيس هيئة القضاء العسكرى، المنشورة فى الأهرام بتاريخ 1 مايو 2011… إلا أنى بعد مهلة من التفكير، قررت ألا أنزل بمستوى كتاباتى إلى هذا الحد؛ فقبل القبض علىّ بأيام، كنت أكتب مقالا أنتقد فيه شيمون پيريز رئيس دولة إسرائيل وبنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى. وفى تلك الفترة أيضا كنت أنشر معلومة حساسة عن المخابرات المركزية الأمريكية، وهى المعلومة التى جاء وزير الدفاع الأمريكى فى زيارة سريعة إلى مصر ليمنع تداول تلك المعلومة… فلماذا أشغل بالى بشخص لم نكن نسمع عنه قبل الثورة، وسيختفى عن الأنظار للأبد بمجرد رجوع الجيش إلى ثكناته؟
* ربما يكون التعليق الوحيد لدىّ على حوار عادل مرسى، هو أن ضحكت كثيرا أثناء قراءته… فالرجل يقول أن الجيش لا يحاكم أحد بسبب أفكاره أو آراؤه، ثم يقول أنه لم يتم القبض على أحد من منزله، ثم يستكمل الكوميديا بقوله أنى حوكمت بتهمتى ”سب القوات المسلحة وتكدير الأمن العام“ ورغم أنى حوكمت بتهمتى ”نشر الإشاعات وإهانة الجيش“… أضحكتنى يا رجل!
* لو سألتنى عن أكثر شىء هزلى فى الجيش، لقلت أنه ”القضاء العسكرى“… فقبولك لفكرة وجود قضاء عسكرى يعنى انك ولا مؤاخذة ”مبتفهمش“… فأبسط قواعد الديموقراطية تقضى بالفصل بين السلطات، ووزارة الدفاع هى جزء من السلطة التنفيذية، ولهذا يجب أن يكون هناك فصل كامل بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية، فكيف إذن تمتلك السلطة التنفيذية (وزارة الدفاع) سلطة قضائية خاصة بها (القضاء العسكرى)؟ عبث بلا حدود… أن مصر لو كانت قد حكمها طيلة النصف قرن الماضية، شخص غير مصاب بالشيزوفرينيا، لكان ألغى إدارة القضاء العسكرى فى أول يوم لحكمه.
* رغم أنى أتابع القضاء العسكرى منذ حوالى 3 سنوات، إلا أنه لم يكن يسمح لى بحضور جلسات المحاكم العسكرية، باعتبارها جلسات سرية وباعتبارى شخص مدنى (وهى تعنى مواطن درجة ثانية عند العسكريين)… إلا أن تجربة المحاكمة أمام قاضى عسكرى أعطتنى فرصة لحضور جلسات عشرات المواطنين الذين يتم محاكمتهم عسكريا… ذهلت من عبثية القضايا، فمعظم المتهمين لا يوجد فى قضاياهم مجنى عليه أو شهود أو سلاح، فكيف تتهمك المحكمة بالشروع فى السرقة أو السرقة بالإكراه إذا لم يكن هناك مجنى عليه أو شهود أو أداة للجريمة؟ معى فى السجن هنا شخص محكوم عليه بالسجن لعامين لأنه متهم بسرقة شقته رغم أنه يملك جميع أوراقها القانونية، وثلاثة آخرين مسجونين عسكريا لاتهامهم بسرقة سيارتهم التى يحملون أوراقها أيضا… ناهيك عن إثنان من الثوار الذين تم القبض عليهم من ميدان التحرير يوم 8 فبراير.
* الكلمة الخارجة التى أعتبرتها النيابة العسكرية إهانة للجيش كانت تعبير ”الشرطة العسكرية قذرة“… بعد الحكم علىّ، ثم تسليمى لمنطقة عسكرية س 28 نيابات، الملاحقة للمحكمة العسكرية بالحى العاشر بمدينة نصر… هناك كانوا ينادون المواطنين المحتجزين بعبارات من نوعية ”ابن المتناكة“ و”ابن الشرموطة“ و”خول“ و”عرص“… لحظتها تساءلت، إذا كان القضاء العسكرى يعتبر كلمة ”قذرة“ شتيمة، فلماذا يتعامى القضاء العسكرى عن المصطلحات التى تستخدم فى أماكن احتجاز المواطنين الذين يتم التحقيق معهم على يد القضاء العسكرى؟ أم أنها سياسة الكيل بمكيالين التى اعتدنا عليها من المؤسسة العسكرية، فالانتهاكات مباحة للعسكريين ومجرّمة على المدنيين؟
* من الأمور المضحكة أيضا فى قضيتى، أن النيابة العسكرية أعطت إذنا للمخابرات العسكرية بمراقبة مدونتى بتاريخ 25 فبراير 2011، لتحاكمنى على مقال لم يكن تم نشره وقتها، وإنما تم نشره بتاريخ 7 مارس 2011، فعلى أى أساس أصدرت النيابة العسكرية إذنها بالمراقبة؟ أعتقد أن النيابة العسكرية لديها قدرة على التنبؤ بالمستقبل تجعلها فى مرتبة الأنبياء!
* أظرف الأمور على الإطلاق، هو أنى سأمر بإعادة لمسرحية المحاكمة من خلال المحكمة العليا للطعون العسكرية، ولا أشعر بأى اكتراث لنتيجة هذه المحكمة، فالحكم المرة الماضية جاء بالتليفون، وأيضا هذه المرة سيأتى بالتليفون، وقرار إطلاق سراحى سيأتى أيضا بالتليفون… هكذا تدار مصر فى عهد المجلس العسكرى.
                            يسقط يسقط حكم العسكر
                                                        سجن المرج العمومى – القليوبية
                                                        عنبر التجربة – زنزانة 18
                                                        2/6/2011

Thursday, June 9, 2011

القضاء العسكرى... كتيبة إعدام


* أول مرة وصفت فيها القضاء العسكرى بأنه كتيبة إعدام، كان فى مارس 2010، وقت محاكمة المدون أحمد مصطفى، بنفس تهمتى ”نشر معلومات كاذبة بهدف الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية“... ووصفتها بهذا الوصف بناء على ملاحظة أننا منذ انقلاب يوليو 1952 وحتى محاكمة أحمد مصطفى، لم نسمع عن شخص حوكم عسكريا وحصل على براءة، فالبراءة ليست من ضمن الخيارات المتاحة أمام القضاء العسكرى... ووصفتها بأنها كتيبة إعدام وليس محكمة تفتيش، لأن محاكم التفتيش تفتش فى حياتك لتبحث عن شىء تعاقبك عليه، بينما كتيبة الإعدام لا تحتاج أن تبحث لديك عن سبب للعقاب، فهى كفيلة أن تضع لك الأدلة وتنهى كل الإجراءات فى سبيل القيام بمهمتها المقدسة ”تصفية الأعداء“.
* القاضى الذى حكم علىّ، أو بتعبير أدق ”الذى نطق الحكم ضدى“ باعتبار أن الحكم صدر من جهات أعلى... هذا القاضى أثناء النقاش حول تفاصيل قضيتى، تعرضنا لقصة الفتيات اللاتى تم القبض عليهن من التحرير، وتم إجراء كشف عذرية إجبارى عليهن فى السجن الحربى... القاضى العسكرى هذا، قال أن الفتيات قالوا له أن السجن الحربى فعل ذلك فعلا، ثم عقب القاضى قائلا بأنه أشفق عليهن فحكم على كل منهن بسنة حبس مع إيقاف التنفيذ! فالشفقة والرحمة فى عرف القاضى العسكرى ليست البراءة، وليست تحويل إدارة السجن الحربى للمحاكمة، ولكن معاتبة الضحايا وإهانتهم، ولا عجب فى ذلك، فهذا هو الدور الطبيعى للقضاء العسكرى ككتيبة إعدام.
* كنت قد أرسلت شكاوى للمدعى العام العسكرى مرتين، بسبب انتهاكات أفراد القوات المسلحة ضدى... الأولى كانت فى نوفمبر 2010 بعد اختطافى على يد الشرطة العسكرية من منزلى وإهانتى أمام جيرانى، والثانية بسبب القبض علىّ يوم 4 فبراير والاعتداء علىّ بالضرب والتحرش الجنسى على يد الشرطة العسكرية والمخابرات... وفى الحالتين لم تقم النيابة العسكرية باستدعائى لفتح تحقيق حول الشكاوى، بل أن الخطاب الأول (الخاص بحادثة نوفمبر 2010) تم إرجاعه لى على الرغم من أنه تم استلامه وعليه أختام البريد الحربى... بل أن المضحك المبكى أنى أرسلت الشكوى الثانية ضد المخابرات فى 22 فبراير 2011، ليصل البريد للمدعى العام العسكرى بعد ثلاثة أيام، أى فى 25 فبراير 2011، وبدلا من أمر المدعى العام العسكرى بفتح تحقيق مع ضباط المخابرات الحربية حول اتهامى لهم، قام فى نفس اليوم (25 فبراير 2011) بإصدار إذن النيابة للمخابرات بمراقبة مدونتى للتحضير لمحاكمتى.
* محاكمتى أيضا شملت الكثير من النقاط الفاضحة... فأنا مثلا تم التحقيق معى أمام نيابة عسكرية ثم قاضى عسكرى، كلاهما لا يستطيعان التحدث بالإنجليزية ولا يمتلكون أى معرفة بالإنترنت، ومطلوب منهم أن يحكموا فى قضية نشر إلكترونى... ملحمة عبثية بلا شك، فالقاضى مثلا كان يخلط بين الإنترنت والفيسبوك ولا يدرك الفرق بين الإثنين... وسلملى على العدالة.
* المحاكمة أيضا كانت سرية، ممنوع على الصحفيين والإعلاميين حضور جلساتها، وتم منع العديد من المحامين من دخول المحكمة العسكرية، ولم يسمح لهيئة الدفاع عنى بتصوير ملف القضية إلا قبل الرفعة بـ 48 ساعة، ثم اكتشفت بعد ذلك أنه تم إعطائهم نسخة مختصرة من التحقيقات معى (صفحتين فقط) بينما كانت تحقيقاتى أمام المدعى العام العسكرى فى حوالى 20 صفحة... فكيف لهيئة دفاع أن تترافع فى قضية لا تعرف تفاصيلها؟ أليس هذا انتهاكا لحقى فى الدفاع عن نفسى وحقى فى محاكمة عادلة؟
* محقق النيابة العسكرية (أو المدعى العام العسكرى، بتعبير أدق) كان يناقشنى فى موضوعات لا يحق له مناقشتها فى تحقيق رسمى؛ فهو مثلا حقق معى حول موقفى من لجنة طارق البشرى للتعديلات الدستورية، وعن إذا ما كنت رفضت تلك التعديلات (هل رفض التعديلات جريمة؟)، وعن إذا ما كان الإسرائيليون يحبوننى (وهل محبة شعب أجنبى تهمة؟)، وحول علاقتى بأبى وأسرتى، وعن معتقدى الدينى وإذا ما كنت مسيحيا أم ملحدا، ولى سلسلة طويلة من الموضوعات التى أشعرتنى أنى أمام محكمة تفتيش، وليس أمام تحقيق رسمى فى دولة قانون.
المحقق ذاته كان لديه العديد من التهم الجاهزة ضدى، فهو أطلعنى على مستند يشير إلى قيامى بسب [المشير] طنطاوى، ولكنه قال لى أنه لن يضع هذه النقطة ضمن الاتهامات... ثم قال لى أن تحريات المخابرات العسكرية تؤكد أنى ملحد، وأن كونى ملحد هو شىء يؤدى لبلبلة فى المجتمع، وهذا يخالف القانون ويستدعى التحقيق، ولكنه أيضا لن يضيف هذا الاتهام لملف القضية... لك أن تتخيل ماذا كان شعورى وأنا أرى النيابة العسكرية لديها العديد من التهم الجاهزة ضدى، وأنها تختار لى من بينها حسب الهوى والتعليمات!
* القاضى الذى نطق الحكم ضدى، رفض أن يسمح لى بإحضار شهود يساندونى فى القضية... فالجيش اتهمنى بترويج إشاعات، وحينما طلبت استدعاء شهود عيان يؤكدون أن هذه الأخبار المنشورة هى أحداث حدثت فعلا وليست إشاعات، رفض القاضى أن يسمح لى بإحضار أولئك الشهود لإثبات براءتى... بل أنه سمح بشاهد وحيد فى قضيتى، وهو الضابط المسئول عن ملفى فى المخابرات الحربية، وهو نفسه الذى أعد ملف قضيتى، ولكن القاضى استدعاه بصفته خبير فنى، مع أن قواعد المنطق والعدالة تقول أن الخبير الفنى يجب أن يكون طرفا محايدا، وليس عدوى الذى أعد القضية ضدى.
* قضيتى أشتملت على عشرات الفضائح الأخرى، التى يطول الحديث عنها هنا، والتى سأكشف عنها كلما كان هذا متاحا لى... لكن فى النهاية أريد أن أقول لقرائى أنى طول فترة المحاكمة كنت أبتسم استمتاعا بالمسرحية الدائرة أمامى؛ فأنا كنت أدرك أنى لست أمام محاكمة أصلا، وأن الحكم صدر ضدى قبل القبض علىّ. كنت أستمتع بمتابعة الكومبارس وهم يؤدون أدوارهم، وأنا أعلم أن أبطال المسرحية الحقيقيون يجلسون فى مكاتبهم فى كوبرى القبة.
                                                        سجن المرج العمومى – القليوبية
                                                        30/5/2011
                                                        عنبر التجربة – زنزانة 18

Wednesday, June 8, 2011

About Bad Intention, I speak

* المقالة بالعربى: عن سوء النية أتحدث

The military court (and before it, the Military Prosecution and the Military Intelligence) have accused me of deliberately publishing rumors tarnishing the reputation of the military establishment… Then, after that, one of the members of the military council came out stating that I have a bad intention and that I intentionally meant to distort the army reputation… Those statements reminded me of the proverb which says, that if the speaker was sane then the listener is crazy, and vice versa of course. I had a concept about good and bad intention, I think it’s logical, however in the military custom it wasn’t logical.
- In the military custom, when I passed through the medical tests in my recruitment stages, then my heart pressure comes out as 140/90, then 135/45, then I get the title medically qualified **A**  that was a good intention and not intended to endanger my life.
- Also, in the military custom, when my recruitment form was replaced at Asyut recruiting area, to change my heart pressure record from 140/90 to 120/80, that was a good intention and not forgery in official papers.
When the militarist police kidnapped me from my home, past November, without official papers and insulted my in front of my neighbors, all of that was for sure a good intention.
- When the Morale Affairs launched a fierce campaign against me, broadcast on the official state TV, published reports in printed newspapers, the army units and the recruiting areas as well as lectures of the Military Education institute claimed rumors against me of the kind of I am a fag (sexually abnormal/homosexual), an agent and a traitor, all of that won’t be understood except in the framework of good intention.
- When one of the soldiers prevented me from heading to Tahrir square in the 4th of past February, tied me from the back to a tank, then handed me to an Intelligence element he hit me on my face then they handed me to the Intelligence group 75 to hit me and sexually harass me. The next day after my release they moved my father from his work residence. All of that was good intention from the armed forces.
- When I sent to the military prosecutor twice reports against violations of the military establishment against me. He didn’t investigate those reports and instead of that he interrogated me regarding those reports considered as rumors. All of that was a good intention of the armed forces.
When the Intelligence makes an opinion case for me, the officer responsible for my file in the Intelligence is the same one to make the interrogations, he’s the only witness in the case and the judge refuses to get other witnesses. All of that is, also, as a matter of the good intention.
- When the militarist police assaults protesters in the 25th of February, the 8th of March, the 8th of April and other times, attacking Maspero sit-in protestors despite their announcement for ending their protest. Also, when the General H.B. supervises personally the torturing of revolutionaries in the Egyptian museum and when the weapons were tucked to the revolutionaries and be submitted to military trials, as it happened with Amr Abdallah El-Beheiri, also when the virginity test was made for the female protesters who were arrested in Tahrir. All of that for sure is of the good intention of the armed forces.
Dear reader, I think that you realize well that I have a long list of the good-intention behaviors of the armed forces which are long mentioned… But, the aim of of this article is to say to the militarists: If that was the good intention in your philosophy, I’d be happy to have bad intention till death. That’s more honorable and better for me.
                                                                                  Marg General prison
                                                                                  11/5/2011

Between Unity and Tolerance – A Plan to Fragment the Egyptian Revolution


Preface
Why did the revolution succeed in Mubarak’s fall? Simply because everybody joined it – In Tahrir there were liberals, Islamists, pro-peace, anti-Semites, nationalists, Muslims, Christians, Bahais and atheists… All of those lived together for 18 continuous days in the square, accepted each other, lived as one man, no clashes happened between them, all of them raised the Egyptian flag and none of them raised his religious, factious or political slogans – This case of accepting the other and peaceful coexistence between different groups of people made that the revolution strong, solid and unable to be fragmented or split. The thing which in the end lead to force Mubarak to go.

Between Unity and Tolerance
Before I start showing or clarifying the scenario which was implemented during the past three month, we should have a realization between the important distinction between unity and tolerance.

“Unity” is to be the same thing, no difference between us. Copying of each other exactly as the goods coming out of any factory. Each piece looks similar to other pieces exactly, no difference in length, width, weight or anything else.
“Tolerance” is to be different, but can contain the difference, we’re different and working together, realizing differences between us… Here we are different, but we work together hand in hand because we were able to overcome the differences between us.

• The idea of unity between evil in its essence is an impossible idea, because evil didn’t come out of one factory or one machine – they differ in beliefs, so if they agreed with a belief they would differ in doctrine, if they agreed with the doctrine they would disagree in the school of thought and if they agreed with the school of thought they would disagree with the teacher or the thought which they lean to – thus the possibility to get a mass with a big section agreeing in all big and small things is an impossible idea. The reason is the failure of unity projects in history. Hitler attempts failed in purification for genetics of the German people. The pan-Arab attempts failed, as well, because we realize that the people of the region have deep religious, racial and linguistic differences and it was impossible to achieve any type of union between them. For that reason, also the projects of nationalism failed, because humans have different priorities and it’s impossible to unite all the people in one project – maybe for that reason the attempts of merging political parties fail, and for the same reason splittings happen continuously inside the political entities.
• If our revolution was a liberal revolution it would have failed, because only liberals would have participated in it. If our revolution was Islamic it would have failed, because only Islamists would have participated in it. If the revolution was looking for a group a people with unity it would have failed because it wouldn’t have collected enough individuals. For that reason all attempts of the revolution failed in the past years, because each time it was an attempt to color it with a specific political current, one time 6th of April demonstrations, another time an activation for the Muslim Brotherhood, another time a workshop for the liberal current, another time an uprising for judges… Any activation for a current having some kind of a unity had to be weak and won’t achieve results. That what the Egyptian opposition realized last year in the revolution, so the efforts were exerted to form the National Association for Change, despite its disadvantages it didn’t look for unifying ideas and ideologies (it didn’t look for unity) but it looked for overcoming the differences between the political currents (tolerance) and collaboration in one collective work without clashing with the individual differences between the forming entities of the association.
• The same thing was made by the group “We’re All Khaled Said” and before it “My name is Khaled Said” when they intended in their activities to only raise the Egyptian flag and go out to ask for the same political demand, without raising their own political parties’ flags or ideologies – tolerance, overcoming differences and everyone’s collaboration in one work regardless of religious or political difference, the scenery of a Muslim reading Koran near a Christian reading the bible at Alexandria Corniche; a Muslim Brotherhood member hand in hand with a liberal, an atheist near a Salafi – That was the spirit which led to the revolution.
• Also, that case of tolerance led to the success of 1919 revolution, the Christian with the Muslim with the Jewish, the liberal with the communist, the owner of properties with the worker, men with women, old people with children – the more the degree of tolerance you have, the more the number of the ones who differ with you can accommodate, the more you become stronger and more influential.
• Rassd Network did the same thing in its beginning to achieve success. It didn’t announce its ideological identity. It worked neutrally and accommodated everybody despite their differences, so it became the main information source for the Egyptian revolution… However, it didn’t continue on the same approach and started to be prejudiced towards the current which it has some kind of unity with, so its glamor lessened and it started to lose its value.
• Maybe there are many who don’t know the simple distinction between seeking for unity and seeking for tolerance, but we saw the core difference between the two things and how the unity leads to failure while tolerance gains you strength and pushes you to success.

The Fragmentation Plan for the Egyptian Revolution
• First stage, 25th January – 11th February
• Second stage, 11th February – 4th March
• Third stage, 4th March – 21st March

First stage, 28th January – 11th February
The stage of fragmenting the revolution started with the rise of Omar Soliman (the former chief of General Intelligence) to the position of vice president of the republic. He was the one to administrate the the project of fragmenting the revolution until the president stepping down.
• At that stage the pan-Arab current was separated from the body of the revolution. That clearly appeared in more than one behavior between them.
• When the name of Baradei was suggested to negotiate in the name of the revolution, some kind of an agreement happened on his name from liberals, leftists and Islamists. At then, Hamdein Sabbahi appeared and announced that Baradei doesn’t represent him.
• Also, Amr Moussa joined in the separation of the nationalistic current from the revolution when he went to Tahrir and asked the revolutionaries to depart, which created mosses between the revolutionaries and Amr Moussa supporters.
• Some demonstrators joined that separation also, who deliberately raised nationalistic slogans to turn the direction of the revolution towards pan-Arab issues. They used anti-Semitic Nazi slogans, then the Israeli media concentrated on those slogans as the picture of the Egyptian revolution, which put peace activists of Egypt in a big embarrassment because of their being part of the revolution.

The second stage, 11th February – 4th March
The fragmentation plan of the Egyptian revolution needed a sufficient time and the continuation of the revolution with its strength didn’t give the enemies of the revolution their sufficient time to destroy it. The revolution succeeded in the first stages and Mubarak was excluded. Here, the second stage started in fragmenting the revolutionary entity which is the separation of the Egyptian left from the revolution entity.
During the period of 25th January and 11th February, the societal-groups demands were part of the revolution. Workers, farmers and other workers’ groups participated in the revolution. The revolution accommodated their demands and didn’t exclude them or ask them to stop asking for their demands.
After Mubarak’s stepping down, a rumor came out (it didn’t need great cleverness to realize that its source is the same which is responsible for the first one) saying that the societal-groups’ strikes are part of the counter-revolution driven by State Security and that the revolutionaries have to unite on political demands and to delay the societal-groups’ demands (exactly as the black bull decided with the red bull to submit the white bull to the wolf. The revolutionaries fell for the trap and ate the bait and joined the propaganda against the societal-groups’ demands (which was crowned with a law preventing protests). Here I found the Egyptian left itself is besieged by the religious and the secular right from one side (the revolutionaries) and the army from another side (considered as the authority) and between the workers cadre from another side in which the leftist activists can’t abandon… Each time, the revolutionaries took time to make a cessation resisting the societal-groups’ demands; the distance between the revolutionary entity and the Egyptian left became wider… Consequently, at the end of this stage, 2 political currents (the left and the pan-Arabs) became isolated from the rest of the sectors which participated in the revolution.

The third stage, 4th March – 21st March
With the end of the second stage, there wasn’t left an alliance except the Egyptian right (with its civilian fold which is represented by liberals and the religious fold which is represented by the Islamists). What was needed is to fragment that alliance, so the resorting to the deceiving referendum on the constitutional modification came… I think it has become clear to everybody that this referendum didn’t have any legislative goal. The referendum result wasn’t considered later and the constitutional proclamation containing some of the text which was voted on (and it lacked one of the sections which was agreed upon its modification)… So, what was the goal of the voting?
• Everybody noticed the rapprochement which appeared between the military and the Muslim Brotherhood since the beginning of the Committee for the Constitutional Modifications which was headed by Tarek El-Beshri (who is close to the Muslim Brotherhood) which included in its membership Sobhi Saleh the member of the Muslim Brotherhood who represented it in many general meetings after that. Then it was noticed: after that the Muslim Brotherhood advertising campaign which included not a little amount of thanking and praise for the Supreme Council of Armed Forces!!!
• Also, at that stage, the strange alliance between the Muslim Brotherhood, the Salafis and the Islamist groups appeared, as well as their promotion for that the ones who refuse the constitutional modifications oppose Islam and are financed from abroad and that voting for yes is a religious obligation…. A huge campaign turned the conflict with the modifications into being religious. That conflict split the alliance between the civilian right and the religious right. Here, the right gone away which searched for an alliance with the left, but the time became shorter than making new alliances after the loss of the advantage of the tolerant revolutionary entity which overcame the internal differences.

What happened later
A few days after the referendum, I was arrested, consequently I became unable to follow the details of what is happening outside the prison but I’m continuing explaining the rest of the scenario (the plan)… However, it won’t get out of the context of that plan. Also, the incident of my arrest which made a split between some of the supporters of my opinions, the anti-militarist and the advocating for peace, as well as, between who differ with my opinion or the seekers for political position and don’t want to make their relation with the military turbid.
Also, in that context comes a scenario receiving the legitimacy from the military. The military council chooses who sits with it and who is being tried before a military court. Thus, it determines who would represent the revolution in front of the media and who would the guided media start snapping his corpse and who would the media represent his ideas.
Also, in that context, the scenario of distracting the political activists by the trap of the law of establishing political parties which asked for an exaggerated number from the party founders (500 founder) in addition to huge sums of money… The normal result would be that all the activists would be busy with the political party bureaucracy to establish a new political party. They have become busy from the revolutionary role needed to continue the rest of the revolution demands. Thus, the revolutionary row has been fragmented into a group of emerging entities which needs big effort and time of the ones who are in charge of it which won’t allow them to continue the rest of the stages of the revolution.

Epilogue
I’ve always believed that I was a writer and my role is to present the analysis for my readers and now after my imprisonment I became unable to participate by any role except that role (despite the high cost I’m paying because of that role).
Now, I don’t have anything but to advise the revolutionaries to know exactly who wants the counter-revolution? Who mobilizes it? Also, to realize that the revolution wasn’t completed yet and that it is improper for us to be divided on ourselves while we are still in the middle of the battle… It’s a call for tolerance, for accepting difference, overcoming the differences and the collective work under the banner of the homeland till we reach the civilian democratic state in which the martyrs died for and the victims were injured, the missing people disappeared, the revolutionaries went to prisons.
Our strength is in our cohesion, our tolerance and our collective work. The future will decide, are we going to win or lose in completing our revolution?
                                                Marg Experimental prison – Qalyubia
                                                30/4/2011

Offending a Whore’s Reputation

* المقالة بالعربى: الإساءة لسمعة العاهرة

      Yesterday, the prison department sent me a delegate to inform me about the ratification of the sentence against me of the military court to 3 years, charged with offending the military establishment reputation.
At that time, I felt for the thousand time with the farce of the reputation of the whore… I felt that I was accused of offending a whore’s reputation, despite that the whore offends herself and her reputation by her whoring. Because, it’s normal that the individual reaps the fruits of his work, so it’s normal that the whore has a reputation similar to her acts… So, how does the whore sue me for the charge of offending her reputation, when her whoring was what offended her and not me?
The army also does the same thing… The army finds nothing disgraceful in kidnapping activists from their homes. No problem for it to break-up by force peaceful sit-ins. It doesn’t feel guilty making compulsory virginity checks to innocent female revolutionaries who were prosecuted from Tahrir square. It doesn’t feel embarrassed when it gets one-third of the state budget (about 100 billion Egyptian pounds) despite Egypt’s passage through an economic crisis and that budget isn’t subjected to any kind of supervision, transparency or accountability. The army doesn’t have any sensitivity of prosecuting the revolution youth, torturing them, framing-up charges for them and unfairly militarily try them…
All of that in the eyes of the army are things which don’t offend the reputation of the military establishment, but when a youth activist publishes evidence documenting those violations, then that would be in the eyes of the army an offense deserving a revolt and deserves to occupy the time of the Military Intelligence, as well as to be considered by the “General Military Prosecutor” (not the Military Prosecution).
      The army became accustomed to giving itself and its men all types of legal immunity. The army lives on a huge arsenal of restrictive laws to civil liberties and rights, starting from the law banning publishing any information on the armed forces till the sections in the Penal Code which criminalizes offense for the reputation of the state establishments., till the Code of Military Justice which authorizes the Military Prosecution, the Military Police, the Military Intelligence and the Military Justice huge powers starting from prosecuting any Egyptian citizen, monitoring his communications and militarily try him. It can judge for his execution and that judge can’t be appealed or repealed before a civilian court… Above all of that, the militarists are not tried before a normal court, to reach the silly end that an army officer is tried before a colleague judge or a student. In the strangest futile manifestations in making the behaviors of militarists outside the frame of accountability.
What’s humorous is that all of these ways which fortify the militarists are a proof on their own that there is something (or many things) having a loathsome smell inside the military establishment… Christ had described the evil ones as “they liked the darkness because their acts were evil”, so it is natural that the virtuous and the uncorrupted welcome transparency and publicity because they haven’t done anything to be afraid of its exposure, whereas the military establishment by its insistence on not subjecting its budgets to parliamentary supervision or Central Accountability Agency, and that the weaponry deals don’t pass on the the parliament otherwise the General Prosecution would be authorized to inspect military areas, also the ones who were militarily tried won’t be tried again before a civilian judiciary; all of these restrictions confirm that there are behaviors and many practices which the military establishment fears to be exposed to the public opinion.
      Getting back to the charge of “offending the reputation of the armed forces”. It’s a silly humorous charge, we don’t hear about it in any democratic state owning armed forces and not armed gangs. In Israel, no one drew any charge to the crew of the film “Spirit of Shaked” despite that the film – which was aired on the Israeli TV – accused the Israeli army of committing a war crime (killing prisoners of war), whereas the law in Israel criminalizes publishing military secrets, but it doesn’t criminalizes exposing human rights violations, either the one who committed these violations were a civilian or a militarist. In the United States, we haven’t heard of anyone drawing charges on offending the reputation of the American army when the pictures of the American army violations were published in Abu Ghraib jail or Guantanamo prison at Cuba… I don’t know why is the Egyptian army sensitive to that extent on its reputation, more than the American or the Israeli army? But, this is the nature of things, the whore is always more violent defending herself, because the whore’s acts condemn her and she fears the talk about her acts, lest she would be condemned.
      In the bible, there was a story of pigs which were struck by madness, so they ran to throw themselves in the sea. The shepherds tried to prevent them, but they couldn’t. In the end, the pigs died… The army also does the same thing and it insists with foolish madness on antagonizing the people against it, opening the eyes on its wrong practices, it doesn’t listen to any kind of advices which warn it from running towards its end… In the end, we did what we have to do and what satisfies our consciences, the army has to reap the fruits of its acts.
                                                                Marg general prison
                                                                The Experimental Ward – 18th cell
                                                                23/5/2011
* Note: My usage for the term “whore” in that text doesn’t mean in any way that I’m against sexual liberties and doesn’t mean that I look down on sexually liberated individuals (males or females), but I’m surely against betrayal and I consider it whoring. Also, I expect that people accept the results of the behaviors which they choose.

Tuesday, June 7, 2011

الإساءة لسمعة العاهرة

* The article in English: Offending a Whore’s Reputation

      أمس، أرسلت لى مصلحة السجون مندوبا ليعلمنى بالتصديق على الحكم الصادر ضدى من المحكمة العسكرية بالسجن لثلاث سنوات، بتهمة الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية.
حينها شعرت للمرة الألف بمهزلة سمعة العاهرة... شعرت أنى متهم بالإساءة لسمعة عاهرة، رغم أن العاهرة هى التى تسىء لنفسها وسمعتها بعهرها. ولأن الطبيعى أن يجنى الفرد ثمار أعماله، فمن الطبيعى أن تكون للعاهرة سمعة كأفعالها... فكيف تقاضينى العاهرة بتهمة إساءة سمعتها، بينما عهرها هو الذى أساء إليها ولست أنا؟
الجيش أيضا يفعل نفس الشىء... فالجيش لا يجد عيبا فى اختطاف النشطاء من منازلهم، ولا مشكلة لديه فى أن يفض الاعتصامات السلمية بالقوة، ولا يضايقه ضميره من أن يجرى اختبارات عذرية إجبارية لثائرات بريئات تم القبض عليهن من ميدان التحرير. لا يشعر بالحرج حينما يحصل على ثلث موازنة الدولة (حوالى 100 مليار جنيه) رغم مرور مصر بأزمة اقتصادية، وهذه الميزانية الضخمة لا تخضع لأى نوع من الرقابة أو الشفافية أو المحاسبة. الجيش ليس لديه أى حساسية من القبض على شباب الثورة وتعذيبهم وتلفيق التهم لهم ومحاكمتهم محاكمات عسكرية غير عادلة... كل هذا فى نظر الجيش أشياء لا تسىء لسمعة المؤسسة العسكرية، وأنما أن يقوم ناشط بنشر أدلة توثق هذه الانتهاكات، فهذه فى نظر الجيش إساءة تستحق الثورة، وتستحق أن تستهلك وقت المخابرات الحربية، وأن ينظرها مكتب المدعى العام العسكرى (وليس النيابة العسكرية).
      لقد اعتاد الجيش أن يعطى لنفسه ورجالة كل أصناف الحصانة القانونية، فالجيش تحميه ترسانة ضخمة من القوانين المقيدة للحريات والحقوق المدنية، بداية من قانون حظر نشر أى معلومات عن القوات المسلحة، إلى الفقرات بقانون العقوبات التى تجرم الإساءة لسمعة مؤسسات الدولة، إلى قانون القضاء العسكرى الذى يعطى للنيابة العسكرية والشرطة العسكرية والمخابرات والقضاء العسكرى صلاحيات مهولة تبدأ بالقبض على أى مواطن مصرى، و مراقبة اتصالاته ومحاكمته عسكريا، ويمكنها أن تحكم بإعدامه حكما غير قابلا للطعن أو النقض أمام المحاكم المدنية... وفوق كل هذا، فالعسكريون لا يحاكمون أمام القضاء الطبيعى، لنصل إلى النهاية السخيفة بأن ضابط الجيش يحاكم أمام قاضى زميله أو تلميذه، فى أعجب مظاهر العبثية فى جعل سلوكيات العسكريين خارج إطار المحاسبة.
الظريف أن كل هذه الطرق التى تحصن العسكريين هى إثبات فى حد ذاتها أن هناك شيئا (أو أشياء) كريه الرائحة داخل المؤسسة العسكرية... فالمسيح كان ضد وصف الأشرار بأنهم ”أجبوا الظلمة لأن أعمالهم كانت شريرة“، فالطبيعى أن الشرفاء وغير الفاسدين يرحبون بالشفافية والعلانية لأنهم لم يرتكبوا شيئا يخافون من انكشافه، بينما المؤسسة العسكرية بإصرارها على عدم خضوع ميزانيتها لرقابة البرلمان أو الجهاز المركزى للمحاسبات، وألا تمر صفقات السلاح على البرلمان، وألا يُسمح للنيابة العامة بتفتيش المناطق العسكرية، وألا تعاد محاكمة المحكوم عليهم عسكريا أما القضاء المدنى؛ كل هذه القيود تؤكد أن هناك سلوكيات وممارسات عديدة تخشى المؤسسة العسكرية من انفضاحها أمام الرأى العام.
أعود أيضا لتهمة ”الإساءة لسمعة القوات المسلحة“، وهى تهمة سخيفة مضحكة، لا نسمع عنها فى أى دولة ديموقراطية تملك قواتا مسلحة وليس عصابات مسلحة. فى إسرائيل، لم يوجه أحدا أى اتهام لفريق عمل فيلم ”روح شاكيد“ رغم أن الفيلم – والذى تم عرضه على التليفزيون الإسرائيلى – اتهم الجيش الإسرائيلى بارتكاب جريمة حرب (قتل أسرى حرب)، فالقانون فى إسرائيل يجرم نشر الأسرار العسكرية، لكنه لا يجرم فضح انتهاكات حقوق الإنسان، سواء كان مرتكب هذه الانتهاكات مدنى أم عسكرى. وفى الولايات المتحدة الأمريكية، لم نسمع أحدا يصدر اتهامات بالإساءة لسمعة الجيش الأمريكى حينما تم نشر صور انتهاكات الجيش الأمريكى فى سجن أبو غريب أو معتقل جوانتانامو بكوبا... لا أعرف لماذا يكون الجيش المصرى حساسا لهذه الدرجة على سمعته، أكثر من الجيش الأمريكى أو الإسرائيلى؟ ولكن هذه هى طبيعة الأمور، فالعاهرة دائما أكثر عنفا دفاعا عن نفسها، لأن العاهرة أفعالها تدينها، وتخشى الحديث حول أفعالها لئلا تدان.
فى الإنجيل، وردت قصة الخنازير التى أصابها الجنون، فراحت تجرى لتلقى بنفسها فى البحر. حاول الرعاة أن يمنعوها، فلم يستطيعوا. وفى النهاية ماتت الخنازير... الجيش أيضا يفعل نفس الشىء، ويصر بجنون أحمق على أن يستعدى الناس ضده، ويفتح الأعين على ممارساته الخاطئة، ولا يستمع لأى نوع من النصائح التى تحذره من الجرى تجاه نهايته... فى النهاية، قد فعلنا ما يتوجب علينا فعله؛ وما يرضى ضمائرنا، وعلى الجيش أن يجنى ثمار أفعاله.
                                                                    مايكل نبيل سند
                                                                    سجن المرج العمومى
                                                                    عنبر التجربة – زنزانة 18
                                                                    23/5/2011
* ملحوظة: استخدامى لمصطلح ”العاهرة“ فى هذا النص لا يعنى بأى شكل أنى ضد الحريات الجنسية، ولا يعنى أنى أنظر بطريقة سلبية للأفراد المتحررين جنسيا (ذكورا أو إناث)، ولكنى بالتأكيد ضد الخيانة، وأعتبرها عهرا. كما أفترض أن يتقبل الناس نتائج السلوكيات التى يختارونها.