Tuesday, December 6, 2011

قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 18

- انتخابات بدون قضاء مستقل:
زعلان من أزمة القضاة والمحامين، وحاسس انها مفتعله… كدة مش هيطلع قانون السلطة القضائية قبل الانتخابات، ومعنى دة ان اللى هيشرف على الانتخابات قضاة غير مستقلين تابعين للسلطة التنفيذية، ودة يضعف من حياديتهم فى الإشراف على الانتخابات… بمعنى أوضح، كدة بقى فيه ضمانات أقل على نزاهة الانتخابات الجاية، واحتمالات التزوير أكبر! 2011/10/27

- حازم الببلاوى وطبيعة الموظف العام:
حازم الببلاوى نائب رئيس الوزراء فى كتابه ”دليل الرجل العادى لتاريخ الفكر الاقتصادى“، قسم الموظفين العموميين حسب كونهم ”أهل ثقة“ و”أهل خبرة“ لأربع أقسام… نوع عنده خبرة وموثوق فى نزاهته، ودة عمره ما بيرضى يشغل منصب عام… ونوع ماعندهوش خبرة ولا موثوق فى نزاهته، ودة مفيش حد عاقل يمسكه منصب… ونوع عنده خبرة لكن مش موثوق فى نزاهته، ودة مفيش مشكلة من تعيينه لو عليه رقابة لأنه هيخاف من المحاسبة… والنوع الرابع هو اللى موثوق فى ولائه للحاكم، لكنه معدوم الخبرة، ودة مش هيساهم فى تحسين الوضع الاقتصادى.
الكلام دة قاله الببلاوى أيام ما كان أكاديمى… السؤال دلوقتى بعد ما شغل منصب عام: هو الببلاوى بيصنف نفسه تبع أنهى فئة؟ خصوصاً بعد ما قال ان الشخص اللى بتجمتع فيه الخبرة والنزاهة مستحيل يرضى بمنصب عام! 2011/10/27

- 7 شهور = جمعة الانتقام من العسكر:
النهاردة كملت 7 شهور فى السجن، ويتصادف ان النهاردة جمعة الانتقام من العسكر فى ميدان التحرير… هيا أكيد صدفه، بس أنا سعيد ان التضحيات مراحتش هدر. 2011/10/28

- الداخلية وكلبشات المرضى النفسيين:
فى مستشفى العباسية حكولى على قصة إلغاء الكلبشات فى مستشفى العباسية، ومهتم ان أكتبها، لأن المفروض احنا نتعامل مع المجلس العسكرى بنفس الطريقة اللى الدكاترة اتعاملوا بيها مع الداخلية.
الطب النفسى الشرعى هو مكان تابع لوزارتى الصحة والعدل، وبتشرف الداخلية على تأمين المساجين والمتهمين اللى جايين المستشفى علشان يتم الكشف على قواهم النفسية والعقلية… فى الأول كانت الداخلية بتقر ان كل المساجين المرضى يكونوا مكلبشين طول الوقت، ودكاترة المستشفى اعترضوا على دة باعتبار ان دول مرضى مينفعش يتعاملوا كدة… الداخلية علشان تعاقب الدكاترة على مطالبتهم بحقوق المرضى، راحوا فاكين كلبشات كل المساجين مرة واحدة، وطبعاً النزلاء اللى أخدوا حريتهم مرة واحدة ووصلتهم رسالة الداخلية (اللى انسحبت من المكان) ان الطريق مفتوح ليهم للهروب والتخريب. رئيس المستشفى بذكاء شديد جمع المرضى، وشرحلهم ان الداخلية بتعمل كدة علشان يفضلوا متكلبسين علطول، وبعدها جابلهم كباب وأكل معاهم، وبعدين جاب منظفات وقعدوا ينضفوا سوا بعد ما حسسهم ان المكان دة بتاعهم…الداخلية بعد ما حست ان الدنيا مشيت تمام من غيرها، وان غياب الكلبشات ما أضرش بالمستشفى، اضطرت تقبل الأمر الواقع وترجع تمارس دورها من غير تقييد حريات النزلاء.
هل القصة دى ماتديناش درس فى الطريقة اللى ممكن نتعامل بيها كثوار مع البلطجية والانفلات الأمنى، فى ظل استنطاع رجال الداخلية وعدم رغبتهم فى العمل؟ 2011/10/28

- كدة أنا عاقل ولا مجنون؟
هو أنا لما أبقى قاعد فى مستشفى أمراض عقلية، ومع ذلك قاعد بقرا عادى ومستمتع بوقتى، ومش شاغل دماغى باللى بيجرا حواليا… كدة عاقل ولا مجنون؟ 2011/10/29

- مصر محاربة العلماء:
فى صيف 2010 كنت بدى محاضرة أكاديمية عن الأيديولوجيا الليبرالية… بعد المحاضرة جالى واحد من الحاضرين، وقاللى انه طالب علوم سياسية فى الجامعة الألمانية، وانه ليه سنتين فى الجامعة مش قادر يفهم مادة ”الأيديولوجيا (ideology)“ لكنه قدر يستوعبها من المحاضرة بتاعتى. بعد القرايات والمعرفة والكتابات بتاعتى دى كلها، بدل ما بلدى وشعبى يقدرونى، سجنونى بعد محاكمة عسكرية، وبعدين دخلونى مستشفى المجانين… شكراً يا مصر! 2011/10/29

- هنا بنتج أكتر:
أنا طبعاً مش مازوخى ولا بحب السجن. بس هنا فى السجن بنتج أكتر مما كنت قبل ما أتسجن… هنا بقرا أكتر من برا، بكتب أكتر من برا، بتعلم لغات بجدية أكتر من برا… كأنى فى كورس مركز علشان أطلع برا أقوى… مشكلة فعلاً لحد زيى انه يبقى ناشط سياسى، لأن النشاط السياسى بيسحب معظم الوقت، ومبيسبش وقت كافى للقراية والكتابة والتعليم. 2011/10/30

- محمية طبيعية للناموس:
سجن المرج محمية طبيعية للناموس… قدام السجن رشاح (مجارى مفتوحة) وعلى ضفافها أطنان من الزبالة. جوا السجن مزرعة سمكية ومزبلة السجن اللى محدش بييجى يشيلها… الناموس هنا يرتقى لأنه يكون أسلوب تعذيب، وإدارة السجن مبتعملش أى شىء علشان تقاومه رغم انه ممكن ينقل أمراض وأوبئة كتيرة. 2011/10/30

- تدهور جديد:
بعد دخولى فى مرحلة جديدة من التدهور المتتالى فى صحتى بسبب إضرابى عن الطعام، معنديش غير انى أقول: شكراً يا مصر، وشكراً يا جيش، وشكراً لكل اللى سكتوا على جريمة تقييد حريتى! 2011/10/30

- أخطأنا فى تقييم الشعب المصرى:
أعتقد انى وغيرى غلطنا فى تفاؤلنا بعد الثورة وتقييمنا للشعب المصرى وقتها… فى رأيى، المحترمين بس هما اللى لسه متمسكين بالثورة ومبادئها، ”حرية… عدالة اجتماعية…ديموقراطية“… أما اللى سابوا الثورة ورجعوا نامو فى البيت، ميستحقوش أى احترام. 2011/10/30

- ابو إسماعين:
رغم اختلافى الأيديولوجى مع المرشح الرئاسى حازم صلاح ابو إسماعيل، إلا انى لا أملك إلا التقدير ليه على مناهضته للعسكر وتمسكه باستكمال الثورة، فى الوقت اللى فيه كتير من الثوار نسيوا الثورة وانشغلوا بالكراسى والانتخابات والمصالح الشخصية… تحية وتقدير ليه. 2011/10/31

- سجنوا عميد المدونين:
حزنت على سجن علاء سيف، المدون المشهور… أنا بعتبر علاء أب من آباء ورموز التدوين فى مصر، ومحدش ينكر انه من الدونين العظماء اللى أنا وغيرى اتعلمنا التدوين منه… غباء من الجيش انه يسجن أبونا الروحى… قلوبنا معك يا علاء. 2011/10/31

- علاء جه علشان يتسجن
البلد دى غريبة أوى، بتسجن اللى يحبها بجد… علاء كان عايش برا مصر قبل الثورة، وأول ما الثورة ابتدت ساب شغله وجه علشان يناضل علشان شعبنا يتمتع بالحرية… فى المقابل سجناه… فعلاً، ليس نبى بلا كرام إلا فى وطنه. 2011/10/31

- علاء الرافض للمحاكمات العسكرية:
فرحت جداً بخبر رفض علاء للتعامل مع القضاء العسكرى… تكرار الرفض هو اللى هايحط نهاية للمحاكمات العسكرية، واحنا كدة على الطريق الصحيح، وعلاء شخص شجاع ودة اللى متوقع منه…
أنا زعلت شوية ان التغطية الإعلامية تجاهلت انى كنت أول حد يرفض التعامل مع القضاء العسكرى، وأعلنت دة فى بيان بتاريخ 2011/8/23 وأثبت دة فى محضر شرطة ومحضر نيابة بتاريخ 2011/8/25، ورفضت حضور جلسة محاكمتى 2011/10/18 وأثبت مقاطعتى للقضاء العسكرى فى محضر رسمى يومها…الإعلام كتير بيظلمنى بسبب معتقداتى الدينية وآرائى السياسية! 2011/10/31

- الجيش مترصد هشام مبارك:
الجيش اقتحم مقر مركز هشام مبارك قبل النتحى، وقبض على أحمد سيف الإسلام وكتير من قياداته وأخدوهم للمخابرات الحربية (كنت موجود فى المخابرات وقتها) وأفرجوا عنهم قبلى بحوالى ساعة) وصادروا بعض مستنداتهم واعتدوا بالضرب على بعض النشطاء اللى كانوا متواجدين فى المقر وقت الاقتحام… بعدها ابتدوا يطلعوا اتهامات وإشاعات التمويل الأجنبى، وبعدين قوات الجيش اعتدت على منى سيف بالضرب فى عرض الشارع، وأخيراً اتهام علاء سيف فى تهم خطيرة جداً… ممكن الجيش يقولنا: هو ليه حاطط مركز هشام مبارك فى دماغه؟ 2011/10/31

No comments: