Tuesday, November 29, 2011

بيان عاجل: إضراب عن الكلام ضد تكميم الأفواه


العسكر يقولون لى أن حالتى تختلف عن حالة علاء عبد الفتاح، لأن علاء لا يحاكم بصفته ناشط سياسى… أنظر فى عيونهم وأسألهم، ”أهذا اعتراف أنى أحاكم بصفتى ناشط سياسى؟“.
منذ انقلاب طنطاوى فى 11 فبراير، والعسكر يمارسون تكميم الأفواه بكل الطرق. سجنوا السياسيين والمدونين، وأرهبوا الثوار، وحاكموا الإعلاميين وصادروا الصحف… لذلك وجب أن أعلنها صريحة، ”أفواهنا تم تكميمها“. لذلك قررت الدخول منذ صباح الغد فى إضراب عن الكلام لمدة 3 أيام، اعتراضاً على تكميم الأفواه الذى يمارسه المجلس العسكرى، واعتراضاً على استمرار حبسى بهدف منعى من فضح انتهاكات العسكر.
أنا لا أعتبر نفسى سجيناً، وإنما مخطوفاً من قبل العصابة التى تحتل مصر وتغتصب حق شعبها فى الحرية والديموقراطية… أنا أسير حرب عند جيش الاحتلال الطنطاوى الذى لا يمل من محاولة قمع الثورة وتركيع الثوار.
للأسف، الجيش يتعامل معى على أنى رهينة (كما كان يتعامل مع إيلان جراپيل)، حيث يقومون بتخليل الزبون والاحتفاظ به أطول وقت ممكن حتى يستطيعون مقايضته بأكبر ثمن ممكن… لكنهم للأسف لا يدركون أن كل يوم أقضيه أنا وأخوتى الثوار فى السجون، سيزيد الهوة بين الثورة وبين المؤسسة العسكرية، ويزيد الثمن الذى سيدفعوه يوماً.
يجب أن يدرك الجيش أنه سيدفع ثمن كل يوم قضيته فى سجنى… أعلم أنهم ينتقمون للضربات المؤلمة التى وجهتها لهم فى الماضى، ولكن هذا تصرف طفولى لأن من وجه ضربات مؤلمة فى الماضى يمكنه توجيه ضربات أكثر إيلاماً فى المستقبل.

ابنى فى سور السجن وعلّى – بكرة الثورة تقوم ما تخلّى
يسقط يسقط حكم العسكر

مايكل نبيل سند
سجن المرج العمومى
2011/11/28

لينكات متعلقة:
* قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج - 22

No comments: