Tuesday, November 1, 2011

بيان عاجل: لازلت مقاطع القضاء العسكرى، وأتحمل النتائج


التاريخ يعيد نفسه، وكما رفضت الخدمة العسكرية الإجبارية العام الماضى، أقاطع هذا العام التقاضى أمام الضباط العسكريين.

سيادة الضباط... وأقول سيادة الضباط وليس سيادة القاضى، لأن القاضى قبل كل شىء يجب أن تتوافر فيه صفة الاستقلال، بينما ضباط الجيش هم فرع للسلطة التنفيذية. لذلك فسيادتك ضابط ولست قاضياً مهما أطلقوا عليك من أسماء وألقاب وأوصاف.
لقد كانت ثورتنا دفاعاً عن قيم الحرية والعدالة والحق، وقدمنا تضحيات قبل الثورة وبعدها من أجل إقرار دولة القانون. أنا شخص مدنى، وأرفض أن تتم محاكمتى أمام القضاء العسكرى أو أى قضاء استثنائى آخر، أو حتى أى قضاء لا يتمتع بالاستقلال. أرفض أن تتم محاكمتى بسبب معتقداتى أو آرائى، أو أن يتم تصفية حسابات معى لصالح أجهزة مخابرات فاشية لا تحترم الحقوق.
لقد كنا نأمل أن يقف الجيش بجانب ثورتنا ويدعمها... لكن للأسف اختار الجيش أن يقمع ثورتنا ويحاربها ويقمع الثوار... لذلك أصبح لازماً علينا كجنود للحرية والوطن أن نرفض ذلك، ونعلن تضامننا مع كل الثوار المأسورين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين.
تذكّر أيها الضابط أن التاريخ يتذكر نيلسون مانديلا وأنور السادات ورجب طيب أردوغان ومارتن لوثر كينج، ولكنه لا يتذكر القضاة الذين حكموا بالسجن على كل هؤلاء. تذكر أيضاً أن المدنيين حينما وصلوا للسلطة فى تركيا حكموا بالسجن على كل هؤلاء. تذكر أيضاً أن المدنيين حينما وصلوا للسلطة فى تركيا عاقبوا العسكر الذين توحشوا ضد الديموقراطية، فالثوار لا ينسون أبداً.
لن تكسرنى السجون والمضايقات والاضطهادات والتهديدات وكل ما أتعرض له أنا وأسرتى وزملائى الشرفاء. وعلى الجيش أن يختار بين الانضمام للثورة والتصالح معها، أو المضى قدماً فى انتهاكاته حتى تأتى المواجهة التى لم نكن نتمناها أبداً.

مايكل نبيل سند
2011/11/1
بعد 215 يوم سجن
و70 يوم إضراب عن الطعام

لينكات متعلقه:
* بيان لمن يهمه الأمر 2011/10/17 (بيان مقاطعة مايكل للقضاء العسكرى)
* وقفة تضامنية اثناء جلسة الحكم على مايكل

No comments: