Tuesday, November 1, 2011

قصاقيص، اتجننت فى سجن المرج – 13

- فشر من جريدة التحرير:
جريدة التحرير ناشرة خبر بتاريخ 26 أغسطس 2011، كاتبين فيه انى مسجون بتهمة التحريض ضد الجيش والتحريض على الفتنة الطائفية والترويج لإسرائيل… نسيوا يكتبوا الشذوذ الجنسى والتخابر وتعطيل المرور وتكدير الأمن العام وإضعاف الروح القومية وإضعاف ثقة الشعب فى القوات المسلحة ونشر معلومات عسكرية سرية والتجسس لصالح الكائنات الفضائية وتقديم مساعدات لجيش المريخ لاحتلال كوكب الأرض… مش عارف الجرايد اللى بتنشر الإشاعات دى، مش عارفين يتعبوا نفسهم ويقروا نص الاتهامات والحكم اللى منشورين فى ستين حتة على الإنترنت؟ 2011/10/7

- إيلان برىء حتى تثبت إدانته:
بتضايق لما الصحافة تقول ال”جاسوس الإسرائيلى إيلان“ مع إن المتهم برىء حتى تثبت إدانته أمام محكمة عادلة، وإيلان متحكمش عليه أصلاً ومثبتتش عليه أى تهمة… شعبنا بيظلم ناس بريئة كتير أوى. 2011/10/7

- الجيش مستنى يجيلى إعاقة:
تعامل الجيش مع إضرابى عن الطعام محسسنى إنه معندوش استعداد انى اموت فى السجن وأبقى شهيد، لكنه حابب انى أوصل فى الإضراب للمرحلة اللى يجيلى فيها شلل أو إعاقة أو مرض مزمن، وبكده الجيش يبقى معملش منى شهيد، وفى نفس الوقت نجح انه يطلعنى برا الساحة السياسية، وبرضه يكون عمل منى عبرة للى يفكروا يتكلموا عن انتهاكاته… منتهى الإنسانية 2011/10/7

- بين ضباط يوليو والمجلس العسكرى:
رغم انى بكره ضباط يوليو 1952، وبعتبرهم عصابة سرقت مصر، إلا انى لما قارنت بينهم وبين المجلس العسكرى بتاع طنطاوى لقيت ان المجلس العسكرى أضعف فى تركيبته بكتير من ضباط يوليو… ضباط يوليو كان معاهم شخص كبير خبير يحتكموا ليه ”محمد نجيب“، وكان عندهم زعيم شعبى ”عبد الناصر“، ومعاهم شخص ليه تاريخ فى النضال السياسى ”أنور السادات“، ومعاهم حد علاقته حلوة بالأمريكان ”موسى صبرى“، ومعاهم يساريين ديموقراطيين محترمين زى ”خالد محيى الدين“، ومعاهم شخص نظيف جداً أجمع الجميع على نزاهته ”يوسف صديق“… المجلس العسكرى بتاعنا النهارده معندهوش أى حاجة من العناصر الإيجابية دى كلها… وكستنا ما وردتش على حد فعلاً! 2011/10/7

- عن محاكمة سحر ماهر:
الغريب انى لما سمعت خبر ان سحر ماهر اتحولت محاكمة عسكرية، الغريب انى فرحت:

- من ناحية لأن ده هيفضح الجيش أكتر، لأنه هيكشف للناس أد ايه العسكر خايفين حتى من شباب صغير مسالم معهوش سلاح.
- ومن ناحية لأن الإعلام المصرى إعلام غير حر وغير محترف، وللأسف بيركز على كتير من النجوم المزيفين، وسحر من النشطاء اللى دفعوا كتير علشان خاطر البلد، والأزمة دى هتخلى الإعلام يبتدى يديها حقها.
- ومن ناحية تالتة، لأن سحر مش سهلة، وهتطلع عين الجيش، وبكده يبقى هوا الجيش اللى جنى على نفسه 2011/10/8
- لو سحر اتسجنت، هتبقى تالت قيادة فى حركة لا للتجنيد الإجبارى تدخل السجن… كريم عامر اتسجن 4 سنين، وأنا بقضى حكم 3 سنين، وهى التالتة… ده غير عضوين فى الحركة قالوا انهم اتقبض عليهم وتم احتجازهم لأربع شهور، وعضو تالت سلم نفسه للتجنيد وانقطعت أخباره من سنة ونص… أعتقد كده بقى واضح أوى مدى استهداف الجيش للحركة، ومدى صمت وطواطؤ الإعلام مع الانتهاكات دى. 2011/10/8
- بيقوللك الجيش خايف يخرجنى علشان مطلعش أكتب مقالات ضد الجيش… طيب مانا بكتب مقالات ضد الجيش من جوا السجن، ايه الفرق؟ بالعكس، ده أنا فى السجن عندى دافع شهصى لكراهية الجيش! 2011/10/8

- خوف من إضراب جماعى للمحكوم عليهم عسكرياً:
رأى اتقاللى ان الجيش متخوف من انه لو خرجنى نتيجة لإضرابى عن الطعام، تانى يوم هيلاقى كل الآلاف اللى محكوم عليهم عسكرياً بدأوا إضراب عن الطعام… ده منطق مغلوط للأسف، لأن الجيش عطانى إعفاء من التجنيد لما رفضت الخدمة فى الجيش، ومع ذلك محدش قلدنى… المواقف الشجاعة من نوعية الإضراب ورفض الخدمة العسكرية ومقاطعة القضاء العسكرى، مواقف شجاعة ميقدرش عليها غير حد حرّ من جواه فعلاً، وللأسف النوعية دى قليلة جداً فى مصر، بدليل ان اللى سبقونى ليها قليلين جداً جداً 2011/10/8

- مخابرات فى الزيارة:
النهارده فى زيارة أسرتى كان قاعد اتنين شكلهم مخابرات حربية ورايا… آخر مرة حصل معايا الموقف ده كان على البورصة وبعدها بأيام قبضوا عليا… يا ترى المرادى هيقبضوا على مين كمان؟ 2011/10/8

- العجز عن رؤية الواقع:
عرفت ان إسرائيليين كتير مش عاجبهم مقالى ”من مصلحة إسرائيل إقامة دولة فلسطينية“… تعليقى على ده ان الدول أو الأحزاب أو المؤسسات بتتحلل لما بتعجز عن رؤية الواقع. مبارك نظامه انتهى لما عجز عن قرائة الواقع. الطلب الفلسطينى بقى واقع، وإذا إسرائيل عجزت عن قراءة الواقع والتعامل معاه، يبقى إسرائيل فى طريقها لنهايتها. 2011/10/8

- هما المخابرات مكسوفين ولا خايفين؟
السؤال اللى سألته لنفسى كتير أوى، إزاى حركة لا للتجنيد الإجبارى موجودة على الساحة السياسية من سنتين ونص، ومع ذلك مفيش حد فى وزارة الدفاع حاول يفتح معانا حوار أو يستقطبنا او حتى يسمع مننا أفكارنا؟ ده حتى سامى عنان لما بعتله دعوة للحوار مردش عليها ولو حتى بالرفض زى ما يكونوا مكسوفين يتكلموا! رفض الحوار بيزود مشاكلهم تعقيداً لأن المشاكل لازالت قائمة لم تحل… والكسوف نوع من الفشل… وإذا كانوا حاسين ان الحوار هيدينا حجم قدام الإعلام، فأحب أطمنهم ان اضطهادهم لينا بيدينا حجم أكبر من أى حجم… عجبى! 2011/10/8

- ضد قانون الغدر:
رغم انى مش عايز أشوف أعضاء الحزب الوطنى فى الحياة السياسية تانى فى مصر، إلا انى ضد قانون الغدر لأنه قانون بيصادر الحريات السياسية… خلونا صرحاء مع نفسنا، احنا كثوار انتصرنا فى معركة التحرير (الميدان)، مطلوب مننا دلوقتى ننتصر على النظام فى معركة الصناديق. 2011/10/8

مقالات متعلقة:
* جواب من مايكل نبيل إلى الفريق سامى عنان

No comments: