Wednesday, August 31, 2011

مقتطفات لأهم ما كتب مايكل نبيل سند وهو محبوس

في الدولة الظالمة، يكون المكان الطبيعي للشرفاء هو السجن.. لا تحزنوا يا أصدقائي، أنا في المكان الطبيعي.
أخطأت حينما كنت في مركز هشام مبارك، و قلت أنني سوف أكتب جزء ثاني من مقالي ”الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا ايد واحدة.“ و لكن حينما يتم القبض علي لمنعي من كتابة مقال فهذة أعظم شهادة يمكن أن أنالها في حياتي.
في عهد مبارك كان الاعتقال يحدث بقرار إداري، و في عهد المجلس العسكري يتم الاعتقال بحكم محكمة عسكرية!
أشعر بنية لإيذائي بعد صدور الحكم… لا تصدقوا أي كلام يقولوه عن محاولات أنتحار.. المجلس العسكري مسئول عن سلامتي حتي الأفراج عني.
أشكر كل من تضامنوا معي .. الحرية لها ثمن، أنا أدفع الثمن داخل السجن و أنتم تدفعوه خارج السجن!
10/4/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=219826121364233
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/04/blog-post.html

أمس، 9 أبريل، كان عيد الميلاد الثانى لحركة لا للتجنيد الإجبارى. احتفلت به بزجاجة عصير وبعض قطع الشيكولاتة. لماذا يا مصر تسرقى مننا فرحتنا؟ 2011/4/11
https://www.facebook.com/note.php?note_id=219826121364233
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/04/blog-post.html

أتذكر اليوم الذى تم فيه إعلان فوزك [باراك أوباما] بانتخابات الرئاسة الأمريكية. لقد كان فوزك بالنسبة لى هو انتصار للأقليات والمهمشين والعاجزون على الوصول لحقوقهم الكاملة بسبب انتماءاتهم لأقليات عرقية أو عقائدية أو سياسية. انتصارك أعطانى الأمل أنى على الرغم من انتمائى لأقلية شديدة الصغر، لكن يمكننى أيضا أن أنال حقوقا سياسة كاملة.
سيادة الرئيس [باراك أوباما]، ما أريد أن أفهمه هو الموقف الأمريكى، بصفته ممول وداعم للجيش المصرى، ويقدم الدعم السياسى والمادى والعسكرى والتقى بالقوات المسلحة المصرية. سرت أنا على خطى النشطاء الأمريكيين الذين رفضوا حرب ڤيتنام وناضلوا من أجل إلغاء التجنيد الإجبارى. وناديت بقيم الحرية والعدالة والمساواة والتسامح والاقتصاد الحر والعولمة والسلام، وكلها قيم لا تكف الولايات المتحدة عن إعلان تمسكها بها ودعمها لها. كل هذا يوجهنا إلى السؤال الأهم: كيف تقبل أمريكا أن تدعم حليف يحارب القيم الأمريكية ويسجن ناشطى السلام دعاة الديموقراطية؟
27/4/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=224198384260340
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/04/blog-post_27.html

فى البداية يجب على أن أشكركم [أعضاء المجلس العسكرى] على كل ما فعلتوه معى، فالمثل يقول ”الضربة التى لا تقتلنى، تقوينى“، وبفضلكم أنا الآن أقوى وأفضل وأثمن. اتهمتنى مخابراتكم ثم قضاءكم بالإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية. شخصيا، أرى أن ما يحدث معى هو أكبر إساءة للمؤسسة العسكرية، فقد أصبح واضحا للنشطاء حول العالم أن النظام لم يسقط، فالنظام الذى سجن كريم عامر بالأمس هو ذاته من يسجن مايكل نبيل اليوم. الجميع يرى كيف تقدم المؤسسة العسكرية صاحب رأى لمحكمة صورية لتعاقبه على مناداته بالسلام والحرية وحقوق الإنسان.
سواء قضيت فترة عقوبتى كاملة أم لا، لا أكترث كثيرا. يكفينى شرفا أن أعلم أن المؤسسة العسكرية تخشى قلمى.
28/4/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=224553890891456
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/04/blog-post_5470.html

هنا [فى السجن] ليس مطلوبا مني أن أكافح الزحام في شوارع القاهرة, و لا قنابل الغاز في التحرير, و لا عساكر الأمن المركزي عند دار القضاء, و لا الهاكرز المأجورين, و لا السياسيين الذين يضحون بالوطن من أجل مصالح شخصية ضيقة. هنا الشخص يناضل لكي لا تصيبه هراوات الشرطة, أو أسلحة المساجين. هنا الشخص يكافح لكي يحمي نفسه من الجرب والدوزنتاريا و التينيا و غيرها من عشرات الأمراض المنتشرة هنا في ظل زنازين لا تدخلها الشمس و لا توجد بها الحدود الدنيا من الحالة الصحية المناسبة.. هنا تصبح رؤية ضوء الشمس حلما و أمنية, باعتبار أن الزنازين قد تظل مغلقة علينا لفترات تصل إلى 3 أيام متواصلة.. هنا نسخة من جريدة يومية هو كنز يحدث علية صراع أو تخشى عليه من السرقة.
3-5-2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=225139664166212
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/05/blog-post.html

لست الوحيد الذى يرفض الحروب والقتل، فالحركة السلمية بدأت فى أوروبا منذ حوالى 400 سنة، والمنظمات السلمية المدنية تعمل منذ أكثر من 150 عام فى مختلف دول العالم، ومعظم دول العالم عرفت معترضيين ضميريين سجنوا بسبب رفضهم حمل السلاح والقتل. أولئك النشطاء نجحوا فى انهاء كثير من الحروب، وأصبح هناك 19 دولة فى العالم لا تملك جيوش، وما يقرب من 100 دولة لا تفرض خدمة عسكريية إجبارية على مواطنيها... أصبح هناك أيضاّ العديد من الوثائق الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومفوضية حقوق الأنسان بالأمم المتحدة التى تؤكد على حق الأعتراض الضميرى على الخدمة العسكرية، أشهرها العهد الدولى للحقوق المدنية والسياسة الذى يكرم الدول باحترام المعتقدات الضميرية والتى تشتمل على المعتقد السلمى.
2011/5/10
https://www.facebook.com/note.php?note_id=226573890689456
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/05/15.html

لماذا نجحت الثورة فى إسقاط مبارك؟ بكل بساطة الجميع اشترك فيها – كان فى التحرير الليبراليون والاسلاميون والشيوعيون والسلفيين والإخوان والإسماليين وأنصار السلام وأعداء السامية والقوميين ومسلمون ومسيحيون وبهائيون وملاحدة... كل هؤلاء عاشوا معا 18 يوما، الدينى أو الحزبى أو السياسى – هذه الحالة من قبول الآخر والتعايش السلمى بين فئات الشعب المختلفة هى التى جعلت الثورة قوية وصلبة وغير قابلة للتفتيت أو الانشقاق يوم متواصلة فى الميدان وتقبلوا بعض وعاشوا كرجل واحد ولم تحدث بينهم أى صدامات.
30/4/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=227171250629720
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/04/blog-post_30.html

يقولون عنى أول سجين رأى بعد الثورة. هذا لا يسعدنى. كنت أتمنى أن أكون آخر سجين رأى فى مصر. لا نريد سجناء رأى مرة أخرى 16/4/2011
أقيم هنا بعنبر التجربة. كان يقيم فيه من قبل إرهابيين من خلايا تابعة لحزب الله وغيرها. هرب أولئك الإرهابيين حينما تم ضرب السجن أثناء الثورة. ولكن المجلس العسكرى لم يبذل مجهود فى للقبض عليهم, واكتفى بإيداعى مكانهم!
هناك قصة هامة كنت أتمنى أن أرويها لضابط المخابرات, إلا أنهم كعادتهم لا يصغون. الجميع يعرف أنى ضد التجنيد الإجبارى لكن لا أحد يعلم أنى كنت مؤيد التجنيد الإلزامى وقصة تغير موقفى تجاه هذا النظام. فى عام 2007 سمعت عن صدور حكم قضائى بسجن المدون كريم عامر, فدخلت على مدونته لأطلع على كتاباته التى تسببت فى سجنه, ولفت انتباهى مقالات له ضد الخدمة العسكرية الإجبارية واقتنعت وقتها بأهمية إلغاء نظام التجنيد الإجبارى. 24/4/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=227650113915167
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/05/blog-post_24.html

فى عرف العسكر، حينما مررت بعدة اختبارات طبية فى مراحل تجنيدى، ليخرج ضغط قلبى 140 على 90، ثم 135 على 45، ثم أحصل على لقب ”لائق طبيا **أ**“ فهذا حسن نية غير مقصود منه تعريض حياتى للخطر.
وفى عرف العسكر، حينما تم استبدال استمارة تجنيدى بمنطقة تجنيد أسيوط، ليغيروا من تسجيل ضغط قلبى من 140 على 90 إلى 120 على 80، فهذا حسن نية وليس تزويرا فى أوراق رسمية.
حينما منعنى أحد جنود الجيش من التوجه لميدان التحرير يوم 4 فبراير الماضى، وربطنى من الخلف فى الدبابة، ثم سلمنى لعنصر مخابرات ضربنى على وجهى، ثم سلمونى للمجموعة 75 مخابرات ليضربونى ويتحرشوا بى جنسيا، وفى اليوم التالى لإطلاق سراحى ينقلون والدى من مقر عمله، فهذا كله كان حسن نية من القوات المسلحة.
حين أرسلت للمدعى العام العسكرى مرتين بلاغات ضد انتهاكات المؤسسة العسكرية ضدى، ولم يحقق هو فى هذه البلاغات، وعوض عن ذلك قام بالتحقيق معى فى هذه البلاغات باعتبارها شائعات، فهذا أيضا كان حسن نية من القوات المسلحة.
حينما تقوم المخابرات بإعداد قضية رأى لى، يكون فيها الضابط المسئول عن ملفى بالمخابرات هو نفسه مجرى التحقيقات، هو نفسه الشاهد الوحيد فى القضية، ويرفض القاضى إحضار شهود آخرين، فهذا أيضا من باب حسن النية.
حينما تقوم الشرطة العسكرية بالاعتداء على المتظاهرين فى 25 فبراير و8 مارس و8 ابريل وغيرها، وتهاجم إعتصام ماسبيرو رغم إعلان المعتصمين إنهاء الاعتصام. وحينما أشرف اللواء ح ب بنفسه على تعذيب الثوار فى المتحف المصرى، وحينما تم دس الأسلحة للثوار وتقديمهم للمحاكمة العسكرية كما حدث مع عمرو عبد الله البحيرى، وحينما تم إجراء كشف عذرية على المعتصمات الذين تم القبض عليهم فى التحرير. فكل هذا بلا شك كان من حسن نية القوات المسلحة.
11/5/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=228546383825540
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/05/blog-post_11.html

الجيش لا يجد عيبا فى اختطاف النشطاء من منازلهم، ولا مشكلة لديه فى أن يفض الاعتصامات السلمية بالقوة، ولا يضايقه ضميره من أن يجرى اختبارات عذرية إجبارية لثائرات بريئات تم القبض عليهن من ميدان التحرير. لا يشعر بالحرج حينما يحصل على ثلث موازنة الدولة (حوالى 100 مليار جنيه) رغم مرور مصر بأزمة اقتصادية، وهذه الميزانية الضخمة لا تخضع لأى نوع من الرقابة أو الشفافية أو المحاسبة. الجيش ليس لديه أى حساسية من القبض على شباب الثورة وتعذيبهم وتلفيق التهم لهم ومحاكمتهم محاكمات عسكرية غير عادلة. كل هذا فى نظر الجيش أشياء لا تسىء لسمعة المؤسسة العسكرية، وأنما أن يقوم ناشط بنشر أدلة توثق هذه الانتهاكات، فهذه فى نظر الجيش إساءة تستحق الثورة، وتستحق أن تستهلك وقت المخابرات الحربية، وأن ينظرها مكتب المدعى العام العسكرى (وليس النيابة العسكرية).
لقد اعتاد الجيش أن يعطى لنفسه ورجالة كل أصناف الحصانة القانونية، فالجيش تحميه ترسانة ضخمة من القوانين المقيدة للحريات والحقوق المدنية، بداية من قانون حظر نشر أى معلومات عن القوات المسلحة، إلى الفقرات بقانون العقوبات التى تجرم الإساءة لسمعة مؤسسات الدولة، إلى قانون القضاء العسكرى الذى يعطى للنيابة العسكرية والشرطة العسكرية والمخابرات والقضاء العسكرى صلاحيات مهولة تبدأ بالقبض على أى مواطن مصرى، و مراقبة اتصالاته ومحاكمته عسكريا، ويمكنها أن تحكم بإعدامه، حكما غير قابلا للطعن أو النقض أمام المحاكم المدنية. وفوق كل هذا، فالعسكريون لا يحاكمون أمام القضاء الطبيعى، لنصل إلى النهاية السخيفة بأن ضابط الجيش يحاكم أمام قاضى زميله أو تلميذه، فى أعجب مظاهر العبثية فى جعل سلوكيات العسكريين خارج إطار المحاسبة.
الظريف أن كل هذه الطرق التى تحصن العسكريين هى إثبات فى حد ذاتها أن هناك شيئا (أو أشياء) كريه الرائحة داخل المؤسسة العسكرية.
أعود أيضا لتهمة ”الإساءة لسمعة القوات المسلحة“، وهى تهمة سخيفة مضحكة، لا نسمع عنها فى أى دولة ديموقراطية تملك قواتا مسلحة وليس عصابات مسلحة. فى إسرائيل، لم يوجه أحدا أى اتهام لفريق عمل فيلم ”روح شاكيد“ رغم أن الفيلم – والذى تم عرضه على التليفزيون الإسرائيلى – اتهم الجيش الإسرائيلى بارتكاب جريمة حرب (قتل أسرى حرب)، فالقانون فى إسرائيل يجرم نشر الأسرار العسكرية، لكنه لا يجرم فضح انتهاكات حقوق الإنسان، سواء كان مرتكب هذه الانتهاكات مدنى أم عسكرى. وفى الولايات المتحدة الأمريكية، لم نسمع أحدا يصدر اتهامات بالإساءة لسمعة الجيش الأمريكى حينما تم نشر صور انتهاكات الجيش الأمريكى فى سجن أبو غريب أو معتقل جوانتانامو بكوبا.
23/5/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=233138920032953
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/blog-post.html

أول مرة وصفت فيها القضاء العسكرى بأنه كتيبة إعدام، كان فى مارس 2010، وقت محاكمة المدون أحمد مصطفى، بنفس تهمتى ”نشر معلومات كاذبة بهدف الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية“. ووصفتها بهذا الوصف بناء على ملاحظة أننا منذ انقلاب يوليو 1952 وحتى محاكمة أحمد مصطفى، لم نسمع عن شخص حوكم عسكريا وحصل على براءة، فالبراءة ليست من ضمن الخيارات المتاحة أمام القضاء العسكرى. ووصفتها بأنها كتيبة إعدام وليس محكمة تفتيش، لأن محاكم التفتيش تفتش فى حياتك لتبحث عن شىء تعاقبك عليه، بينما كتيبة الإعدام لا تحتاج أن تبحث لديك عن سبب للعقاب، فهى كفيلة أن تضع لك الأدلة وتنهى كل الإجراءات فى سبيل القيام بمهمتها المقدسة ”تصفية الأعداء“ـ
كنت قد أرسلت شكاوى للمدعى العام العسكرى مرتين، بسبب انتهاكات أفراد القوات المسلحة ضدى. الأولى كانت فى نوفمبر 2010 بعد اختطافى على يد الشرطة العسكرية من منزلى وإهانتى أمام جيرانى، والثانية بسبب القبض علىّ يوم 4 فبراير والاعتداء علىّ بالضرب والتحرش الجنسى على يد الشرطة العسكرية والمخابرات... وفى الحالتين لم تقم النيابة العسكرية باستدعائى لفتح تحقيق حول الشكاوى، بل أن الخطاب الأول (الخاص بحادثة نوفمبر 2010) تم إرجاعه لى على الرغم من أنه تم استلامه وعليه أختام البريد الحربى. بل أن المضحك المبكى أنى أرسلت الشكوى الثانية ضد المخابرات فى 22 فبراير 2011، ليصل البريد للمدعى العام العسكرى بعد ثلاثة أيام، أى فى 25 فبراير 2011، وبدلا من أمر المدعى العام العسكرى بفتح تحقيق مع ضباط المخابرات الحربية حول اتهامى لهم، قام فى نفس اليوم (25 فبراير 2011) بإصدار إذن النيابة للمخابرات بمراقبة مدونتى للتحضير لمحاكمتى.
* محاكمتى أيضا شملت الكثير من النقاط الفاضحة. فأنا مثلا تم التحقيق معى أمام نيابة عسكرية ثم قاضى عسكرى، كلاهما لا يستطيعان التحدث بالإنجليزية ولا يمتلكون أى معرفة بالإنترنت، ومطلوب منهم أن يحكموا فى قضية نشر إلكترونى... ملحمة عبثية بلا شك، فالقاضى مثلا كان يخلط بين الإنترنت والفيسبوك ولا يدرك الفرق بين الإثنين... وسلملى على العدالة.
القاضى الذى نطق الحكم ضدى، رفض أن يسمح لى بإحضار شهود يساندونى فى القضية... فالجيش اتهمنى بترويج إشاعات، وحينما طلبت استدعاء شهود عيان يؤكدون أن هذه الأخبار المنشورة هى أحداث حدثت فعلا وليست إشاعات، رفض القاضى أن يسمح لى بإحضار أولئك الشهود لإثبات براءتى. بل أنه سمح بشاهد وحيد فى قضيتى، وهو الضابط المسئول عن ملفى فى المخابرات الحربية، وهو نفسه الذى أعد ملف قضيتى، ولكن القاضى استدعاه بصفته خبير فنى، مع أن قواعد المنطق والعدالة تقول أن الخبير الفنى يجب أن يكون طرفا محايدا، وليس عدوى الذى أعد القضية ضدى.
30/5/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=233661893313989
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/blog-post_7904.html

طلب منى بعض الأصدقاء أن أكتب ردا على تصريحات اللواء عادل مرسى رئيس هيئة القضاء العسكرى، المنشورة فى الأهرام بتاريخ 1 مايو 2011. إلا أنى بعد مهلة من التفكير، قررت ألا أنزل بمستوى كتاباتى إلى هذا الحد؛ فقبل القبض علىّ بأيام، كنت أكتب مقالا أنتقد فيه شيمون پيريز رئيس دولة إسرائيل وبنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلى. وفى تلك الفترة أيضا كنت أنشر معلومة حساسة عن المخابرات المركزية الأمريكية، وهى المعلومة التى جاء وزير الدفاع الأمريكى فى زيارة سريعة إلى مصر ليمنع تداول تلك المعلومة. فلماذا أشغل بالى بشخص لم نكن نسمع عنه قبل الثورة، وسيختفى عن الأنظار للأبد بمجرد رجوع الجيش إلى ثكناته؟
لو سألتنى عن أكثر شىء هزلى فى الجيش، لقلت أنه ”القضاء العسكرى“. فقبولك لفكرة وجود قضاء عسكرى يعنى أنك ولا مؤاخذة ”مبتفهمش“. فأبسط قواعد الديموقراطية تقضى بالفصل بين السلطات، ووزارة الدفاع هى جزء من السلطة التنفيذية، ولهذا يجب أن يكون هناك فصل كامل بين السلطة التنفيذية والسلطة القضائية، فكيف إذن تمتلك السلطة التنفيذية (وزارة الدفاع) سلطة قضائية خاصة بها (القضاء العسكرى)؟ عبث بلا حدود. أن مصر لو كانت قد حكمها طيلة النصف قرن الماضية، شخص غير مصاب بالشيزوفرينيا، لكان ألغى إدارة القضاء العسكرى فى أول يوم لحكمه.
رغم أنى أتابع القضاء العسكرى منذ حوالى 3 سنوات، إلا أنه لم يكن يسمح لى بحضور جلسات المحاكم العسكرية، باعتبارها جلسات سرية وباعتبارى شخص مدنى (وهى تعنى مواطن درجة ثانية عند العسكريين). إلا أن تجربة المحاكمة أمام قاضى عسكرى أعطتنى فرصة لحضور جلسات عشرات المواطنين الذين يتم محاكمتهم عسكريا. ذهلت من عبثية القضايا، فمعظم المتهمين لا يوجد فى قضاياهم مجنى عليه أو شهود أو سلاح، فكيف تتهمك المحكمة بالشروع فى السرقة أو السرقة بالإكراه إذا لم يكن هناك مجنى عليه أو شهود أو أداة للجريمة؟ معى فى السجن هنا شخص محكوم عليه بالسجن لعامين لأنه متهم بسرقة شقته رغم أنه يملك جميع أوراقها القانونية، وثلاثة آخرين مسجونين عسكريا لاتهامهم بسرقة سيارتهم التى يحملون أوراقها أيضا. ناهيك عن إثنان من الثوار الذين تم القبض عليهم من ميدان التحرير يوم 8 فبراير.
الكلمة الخارجة التى أعتبرتها النيابة العسكرية إهانة للجيش كانت تعبير ”الشرطة العسكرية قذرة“. بعد الحكم علىّ، ثم تسليمى لمنطقة عسكرية س 28 نيابات، الملاصقة للمحكمة العسكرية بالحى العاشر بمدينة نصر. هناك كانوا ينادون المواطنين المحتجزين بعبارات من نوعية ”ابن المتناكة“ و”ابن الشرموطة“ و”خول“ و”عرص“. لحظتها تساءلت، إذا كان القضاء العسكرى يعتبر كلمة ”قذرة“ شتيمة، فلماذا يتعامى القضاء العسكرى عن المصطلحات التى تستخدم فى أماكن احتجاز المواطنين الذين يتم التحقيق معهم على يد القضاء العسكرى؟ أم أنها سياسة الكيل بمكيالين التى اعتدنا عليها من المؤسسة العسكرية، فالانتهاكات مباحة للعسكريين ومجرّمة على المدنيين؟
2/6/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=234051163275062
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/blog-post_11.html

الأسد يظل أسدا ويخافه الناس، حتى لو كان محبوسا. 5/5/2011
عجبى على مبارك الذى ظل طول السنوات الماضية يقول أن صحته تسمح له بحكم مصر لسنين طويلة أخرى، ثم حينما قامت الثورة بدأ يتمارض ويقول أن صحته لا تسمح له أن يسكن طرة. 6/5/2011
يدعى الجيش أن الأزمة الاقتصادية التى تمر بها مصر سببها الثورة، وليس فشل الجيش فى إدارة البلاد... لا يدهشنى أن الجيش يدعى ذلك، ولكن يدهشنى وجود بلهاء يصدقون هذا الهراء. 10/5/2011
قديما، قال لى د. صلاح الزين، رئيس الحزب المصرى الليبرالى، أن فرج فودة كان لابد أن يُقتل، لأنه كان يقول أشياء جريئة لا تقال، وفى وقت لا يوجد فيه تسامح نحو من يقول هذه الأشياء. أعتقد أن هذه هى ذاتها جريمتى، أنى تجرأت وفضحت الأمور المسكوت عنها، فكان لابد من إسكاتى. 10/5/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=234461439900701
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/2.html

المدونين الأندال عملو يوم وطنى لنقد المجلس العسكرى من غير ما يقولولى. من ورايا يا خونة؟ عليكم اللحمة 26/5/2011
النهارده بس عرفت إن مارتن لوثر كينج إتسجن بسبب نضاله، وإنه كتب حاجات من جوا السجن. أنا مش أحسن منه، كان ضرورى أدفع أنا كمان تمن الحرية زيه. 27/5/2011
بابا بيقولى إن فيه جريدة صفرا كاتبة تقرير ضدك. أبويا راجل طيب أوى. دى الشئون المعنوية يا عم الحاج. 28/5/2011
إكتشفت إن إدارة السجن بتحط أدوية فى الأكل تنوم المساجين، وسيادتهم نسيو يقولولى، وأنا جالى هبوط فى الدورة الدموية وكنت هفيص بسببهم. 29/5/2011
الجيش عمال يحاكم المدونين بنفس تهمتى ”الإساءة لسمعة المؤسسة العسكرية“ لكن مسجنش حد منهم. يعنى أنا الحيطة المايلة فى البلد دى؟! 1/6/2011
كل السياسيين عمالين يتكلموا عن الموازنة وعجز الموازنة والدعم والحد الأدنى للأجور، وإزاى يجيبوا قروض ومنح علشان يسدوا عجز الموازنة. لكن مفيش واحد فيهم عنده الشجاعة إنه يتكلم عن تخفيض نصيب وزارة الدفاع من الموازنة اللى تقريبا 100 مليار جنيه (حوالى 30% من ميزانية الدولة). 3/6/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=235488103131368
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/3.html

أجمل شىء فى الأزمات إنها بتخليك تشوف أصدقاءك المخلصين بوضوح. كل أزمة مريت بيها فى حياتى كانت بتكشفلى معدن الناس اللى حواليا. وأقدر أقول إنى سعيد جدا بالأصدقاء المخلصين اللى واقفين معايا فى معركتى دى، من جنسيات وأعمار وأديان وأيديولوجيات وأنواع متعددة، وكلهم بيبذلوا جهود شبه يومية علشان أرجع حر تانى. بشكرهم كلهم وأنا مدرك إن الكلمات متقدرش تعبر عن تقديرى لوفاءهم، لكنى واثق إن بعد خروجى هكون كسبت أسرة جديدة كبيرة أنتمى إليها.
3/6/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=236135569733288
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/06/blog-post_18.html

السجين 862 يشعر أحيانا أنه لا يستحق هذه المرمطة، وأن بلده كان من المفترض أن تعامله أفضل من هذه المعاملة. وأحياناً أخرى يشعر أنه أقوى من هذه المضايقات، وأنه مستعد أن يتحمل أضعاف هذا من أجل مبادئه.‏
ـ السجين 862 قلبه توقف (تقريبا) أكثر من مرة يوم السبت 23 ابريل، وحينما طلب الذهاب للطبيب، قال له أمين الشرطة ”عالجها بنفسك“.‏
ـ السجين 862 غير حزين بسبب تضحيته، ولكن كل ما يتمناه ألا تكون تضحية بلا ثمن. يرغب أن يكون سجنه خطوة فى سبيل حرية مصر من عبودية العسكر.‏
21/7/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=263686393644872
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/07/862.html

جميع الدول الديموقراطية لم تتحرج فى أن تتفاوض مع أنصار السلام والجماعات المناهضة للتجنيد الإجبارى، وفى كل تلك الدول وصل الطوفان لحالة وسط تصب فى صالح أوطانهم. مصر بالتأكيد لم تكن دولة ديموقراطية قبل ثورة 25 يناير، فهل الجيش مستعد الآن لأن يتصرف كما تتصرف جيوش الدول الديموقراطية ويبدأ حواراً جاداً مع المصريون الشرفاء الذين يختلفون معه فى رؤية ما هو الأفضل لوطنهم الذين يحبونه.
2011/8/1
https://www.facebook.com/note.php?note_id=273129096033935
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/blog-post.html

بيقولوا إن المركب اللى ليها ريسين تغرق. مصر حاليا مش ليها ريسين. دى ليها مجلسين بيرأسوا البلد (المجلس العسكرى ومجلس الوزراء). الظريف إن عندنا وزير دفاع بيرأس رئيس الوزراء. عجبى!
9/7/2011
معجب جدا بالجماعة بتوع جنوب السودان. إستفتاء الإنفصال كان فى يناير، وفى ست شهور بقى عندهم رئيس ودستور وبرلمان وكل حاجة... مش المجلس العسكرى اللى ليه 6 شهور ولسه بيفكر فى أول خطوة. 10/7/2011
الجيش لما سيطر على السلطة فى منتصف فبراير 2011 قال إنه هيسلم البلد لسلطة مدنية منتخبة فى حد أقصى 6 شهور، يعنى نص أغسطس حد أقصى. دلوقتى بيقولوا إن إنتخابات مجلسى الشعب والشورى فى أكتوبر أو نوفمبر، ولسه الرئاسة منعرفش امتى. ابتدينا النصب العلنى على الشعب!
14/7/2011
لما كان مقبوض عليا فى المخابرات الحربية يوم 4 فبراير 2010، عطونى آكل ساندويتش المفروض انه ساندويتش مربى. جيت أكله، لقيت طعمه جاز، فمرضيتش أكله ومكتبتش عن الموضوع ده وقلت يمكن يكون الأكل اتوسخ منهم من غير ما يقصدوا. النهاردة وأنا بقرأ شهادات المعتقلين على يد الجيش، وإزاى إن ضباط الجيش كانوا بيدوهم ساندوتشات جاز، اكتشفت انها سياسة عسكرية.
ملاحظة لاحظتها بشدة من أول الثورة، ان الناس مستواها الفكرى بيعلى أوى فى وقت صغير جدا، يعنى قفزات معرفية سياسية ضخمة وسريعة. 15/7/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=275721219108056
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/4.html

إن المظلوم يكون أكثر ظلما لنفسه من الظالم لقبوله الظلم... -مارتن لوثر كينج
2011/8/23
https://www.facebook.com/note.php?note_id=276405262372985
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/blog-post_27.html

قصة الثلاثة ثيران هى نفسها قصة ثورتنا. فالعسكر أدركوا أنهم لن يستطيعوا أن يقمعوا ثورتنا، فجاؤوا إلينا بدموع التماسيح ليدعوا أنهم خرجوا من عباءة الدكتاتور وأنهم لن يكرروا تاريخهم الأسود مع شعبنا. كثير من الثوار ابتلعوا الطعم بسذاجة وسمحوا للعسكر أن يأكلوا الثور الأبيض والأحمر، والدور سيأتى عليهم يوماً.‏
لقد سقطنا جميعاً حينما سمحنا للعسكر أن يعقدوا محاكمات عسكرية جائرة لمدنيين تحت مسمى أنهم بلطجية. سلمنا أخوتنا للعسكر ونحن مخدوعين بعبارة ”من أجل مصلحة المجتمع“. وبعد شهور اكتشفنا أن أولئك البلطجية كان بينهم ثواراً كثيرين، ومن سلمهم هم ثوار أيضاً. واستمر مسلسل العسكر الدنىء ”لا تدافع عن هذا فهو مغتصب“، ”هذا بلطجى يستحق محاكمة عسكرية“، ”هذا ليس ثائراً حقيقياً“، ”6 ابريل تدرب فى الخارج“، ”الحقوقيين ممولون من الخارج“، ”الثوار الحقيقيون عادوا لبيوتهم ليشاركوا فى بناء الوطن“. إلى آخر العبارات الشيطانية التى تتلخص فى أنها تدعوك أن تتخلى عن الحق والعدالة لمجرد أن الآخر مختلف.‏
أنا أيضاً كنت ثوراً أبيضاً.
أثناء حرب غزة 2008 (الرصاص المصبوب)، قام سلاح الجو الإسرائيلى بقصف مناطق داخل الأراضى المصرية وقتل مجند مصرى. ثار الشعب المصرى وقتها على الجندى المصرى الذى مات على يد الطيران الإسرائيلى، ولكن هل حقاً قتله الإسرائيليون؟ إيهود أولمرت (رئيس وزراء إسرائيل وقتها) صرح وقال ”لقد استأذنا من مصر قبل القصف، ومصر وافقت على توقيت وموقع القصف“، ولم تكذب مصر تصريح أولمرت. فالجيش الإسرائيلى أبلغ الجيش المصرىى بموعد وتاريخ القصف، والجيش المصرى وافق وصرح لهم، لكن لم يكترث جيشنا الهمام أن يعطى أوامر للمجندين إجبارياً (المجند ببلاش) بالانسحاب قبل الضرب، فمات هذا المجند ضحية إهمال قيادات جيشنا. قولوا لى: من قتل هذا الجندى؟ هل الجيش الإسرائيلى مطلوب منه أن يصلح أخطاء وإهمال جيشنا؟ دعكم من هذه القصة، تصريحات أولمرت لم تنشر فى أى صحيفة مصرية (لأن صحفنا تحت سيطرة الشئون المعنوية)، والشعب المصرى يظن أن إسرائيل هى من قتلت هذا الجندى، وأمثالى ممن يتابعون الصحافة الإسرائيلية يُعدون على أصابع اليد الواحدة، ألا أكون إذن خطراً على الفاسدين فى الجيش؟
بعد سقوط حكومة أحمد شفيق، بدأ الثوار فى اقتحام مقرات مباحث أمن الدولة. من اقتحموا المقار الرئيسية بمدينة نصر وجدوا مكتب للمخابرات المركزية الأمريكية (CIA) داخل مقر مدينة نصر. هذه معلومة لا تمس الجيش بالمناسبة لكل من دخلوا وشاهدوا المكتب بأعينهم. ولكن إذا أضفنا معلومتين مهمتين على هذه المعلومة: الأولى أن جهاز أمن الدولة كان يعمل تحت إشراف المخبارات الحربية، وأن كل مقر لأمن الدولة كان به ضابط مخابرات يتابع العمل فيه. المعلومة الثانية أن هناك اتفاقية تبادل استخباراتى بين الCIA
وإسرائيل، أى أن كل معلومة تصل إلى الCIA يتم إرسالها أوتوماتيكياً لإسرائيل.
فيه سياسيين وعسكريين إسرائيليين كتير زاروا مصر بعد الثورة، وكلهم قابلوا أعضاء المجلس العسكرى أكتر من مرة، وطبعاً الإعلام المصرى مبيجيبش سيرة، وأنا بعرف من خلال الإعلام الإسرائيلى.. مين بقى اللى ليه علاقات مشبوهة بإسرائيل؟ اللى كلامه كله فى النور ولا اللى لقاءاته فى السر؟ بيخبوا علاقتهم بإسرائيل ليه؟
أمين المهدى (الكاتب السياسى المرموق) فى مقالة بعنوان ”مصر والخروج من حذاء صينى قديم – الجزء الأول“ يروى عن علاقة المخابرات العامة المصرية بالموساد الإسرائيلى، وذكر معلومات عن وجود خط ساخن مفتوح بين عمر سليمان والموساد، وذكر اسم الضابط الإسرائيلى المسئول عن هذا الخط الساخن.
أنا سلمى (pacifist)، مناهض للعسكرية (anti-militarist)، وهذا يعنى أنى عدو لكل العسكريين وكل أجهزة المخابرات مهما كانت جنسيتها. فأخبرنى بعقلك: كيف يكون لى علاقة بأى جيش إذا كانت أيديولوجيتى تجعلنى عدو لكل الجيوش؟
أنا الثور الأبيض، فإن تركتنى ستكون أنت التالى. البعض تخلى عنى، فحاكم الجيش الكثيرين بعدى: بثينة كامل، نبيل شرف الدين، حسام الحملاوى، رشا عزب، وآخرون. لا تسمحوا للعسكر أن يخوّنونا كما فعلوا معى ومع البرادعى ومع 6 ابريل. إذا بدأ تيار التخوين، فلن ينجوا منه أحد.
فلنردد معاً مقولة ڤولتير:‏ ‏”قد أختلف معك فى الرأى، لكنى مستعد أن أدفع حياتى ثمناً لحقك فى التعبير عن رأيك“‏
13/8/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=276475402365971
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/blog-post_2508.html

مصر حصل فيها 5 انقلابات عسكرية فى العصر الحديث، انقلاب عرابى 1882 – انقلاب محمد نجيب 1952 – إنقلاب عبدالناصر 1954 – انقلاب مبارك 1981 – انقلاب طنطاوى 2011. عظيمة يا مصر! 18/7/2011
بعد إنقلاب 1952، قام الضباط الأشرار بإطلاق سراح الإرهابيين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين اللى تم الحكم عليهم فى قضايا تفجيرات داخل مصر، ولم يتم الإفراج عن أى من المعتقلين السياسيين. بعض الناس طالبوا عبدالناصر بالإفراج عن المعتقلين السياسيين فقال لهم أنه لا يوجد معتقلين سياسيين وانما يوجد بعض العملاء لدول أجنبية. أحد المعتقلين الوطنيين أرسل حينها خطابا لعبدالناصر يقول فيه: ”نعم، نحن عملاء لدولة أجنبية لا تعرفها أنت، اسمها مصر“. تذكرت هذه القصة حينما سمعت تصريحات الجيش بأنه لا يوجد ثوار خلف الأسوار، ثم تلميحاتهم المتتالية بخيانتى لبلدى.
لما السادات كان بيتكلم عن السلام مع اسرائيل، كانت الناس بتقول ”حكمة السيد الرئيس“، لكن لما مايكل نبيل يقول نفس الكلام، يبقى علاقات مشبوهة مع العدو... شيزوفرينيا! 19/7/2011
امبارح بس عرفت إن عبدالحكيم عامر هو اللى كتب قانون ”الأحكام العسكرية“ اللى بينظم القضاء العسكرى. مش عارف أقول ايه، يعنى مش كفاية ضيع سينا، كمان يحط قانون فاشى يسيطر بيه على الشعب المصرى فى اطار صراعه مع عبدالناصر على السلطة. 20/7/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=277782205568624
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/blog-post_28.html

قبل انقلاب 1952، كانت مصر بها ديموقراطية حديثة، وكان لديها جيش صغير لا يتدخل فى الحياة السياسية، ولا يقمع السياسيين، وفى نفس الوقت يشارك العسكريين فى العمل الوطنى سواء ضد الاستعمار أو من خلال التصويت فى الانتخابات العامة.
- فى يوليو 1952، ظهر فجأة مجموعة من ضباط الجيش، وارتكبوا أكبر جريمة محظورة على العسكريين وهى ”السعى للوصول للسلطة“. استخدم أولئك الضباط السلاح، الذى دفع ثمنه المصريون، ضد حرية الشعب المصرى. وفى ثانى يوم لانقلابهم (أى 24 يوليو 1952) كان مجلس قيادة الثورة يصوت بالأغلبية على حكم مصر بأسلوب دكتاتورى.
- عصابة يوليو أدركت أنها قامت بعمل سياسى، وأن زملائهم العسكريين لو فعلوا نفس الشىء، فإن انقلاب قريب قد يطيح بهم (وهو ما حدث نسبياً فى سلاح الفرسان فى أزمة مارس 1954)، لذلك أخذ ضباط يوليو يجرمون كل عمل وطنى داخل الجيش، ومنعوا العمل الوطنى عن العسكريين، وأصبح محظوراً على العسكريين الظهور فى الأماكن العامة، وأى عسكرى يشتهر ويحبه الشعب يقصونه بسرعة، وطوروا أجهزة المخابرات العامة (على يد صلاح نصر)، والمخابرات الحربية (على يد شمس بدران) ليتجسسوا ويراقبوا كل العسكريين ليضمنوا أن أياً منهم لا يفكر فى تكرار نفس جريمتهم والانقلاب عليهم.
4/8/2011
https://www.facebook.com/note.php?note_id=278696998810478
http://maikel-nabil-in-jail.blogspot.com/2011/08/blog-post_29.html

رغم انى اتسجنت بسبب الثورة، ولولا الثورة مكنتش دخلت السجن إلا إنى بتضايق جداً لما حد بيتكلم وحش عن الثورة... الثورة تستاهل كل تضحياتنا، المهم انها تكمل. 2011/8/6
https://www.facebook.com/FreeMaikelNabil/posts/280758018604376

عيد ميلادى 1 أكتوبر... يا ترى هقضيه فى السجن برضه؟ 2011/8/9
https://www.facebook.com/FreeMaikelNabil/posts/280871311926380

No comments: