Thursday, April 21, 2011

خواطر هاربة من السجن الحربى


في الدولة الظالمة، يكون المكان الطبيعي للشرفاء هو السجن.. لا تحزنوا يا أصدقائي، أنا في المكان الطبيعي.
أخطأت حينما كنت في مركز هشام مبارك، و قلت أنني سوف أكتب جزء ثاني من مقالي ”الجيش و الشعب عمرهم ما كانوا أيد واحدة.“ و لكن حينما يتم القبض علي لمنعي من كتابة مقال فهذة أعظم شهادة يمكن أن أنالها في حياتي.
هذة سابع مرة يتم فيها القبض علي.. مرتان في سوريا، و مرتان علي يد الشرطة المصرية، و ثلاث مرات علي يد الجيش … كم مرة أخري مطلوبة مني لكي أعيش حرا؟
في عهد مبارك كان الاعتقال يحدث بقرار أداري، و في عهد المجلس العسكري يتم الاعتقال بحكم محكمة عسكرية!
أمس، 9 أبريل، كان عيد الميلاد الثاني لحركة لا للتجنيد الأجباري.. أحتفلت به بزجاجة عصير و بعض قطع الشيكولاتة.. لماذا يا مصر تسرقي مننا فرحتنا؟
أصبحت أترحم علي أيام مبارك و أمن الدولة… لم أدخل السجن أبدا في عهد مبارك، و لم يحدث أبدا أن قام ضابط أمن الدولة بضربي أو التحرش بي جنسيا!!
علي الزنزانة المواجهة لزنزانتي كتب أحد المساجين ” هذا من فضل ربي” من فضلك يا الله، تفضل أيضا علي من قتلوا و عذبوا أخواتنا.
“يا أبو نسر و طاقية و كاب غاوي ليه حبس الشباب؟“
علّي في سور السجن و علّي… بكره الثورة تقوم ما تخلي.”
هكذا أردد داخل السجن.
أشعر بنية لإيذائي بعد صدور الحكم… لا تصدقوا أي كلام يقولوه عن محاولات أنتحار.. المجلس العسكري مسئول عن سلامتي حتي الأفراج عني.
أشكر كل من تضامنوا معي .. الحرية لها ثمن، أنا أدفع الثمن داخل السجن و أنتم تدفعوه خارج السجن!

2 comments:

Anonymous said...

:(

adel said...

للاسف اللى كانوا بينادوا بالحريه و حرضوا الناس على النضال والموت فى سبيلها ، هوما اول ناس سكتوا عن قضيتك ونسيوك يامايكل . مهما كان اللى كتبته اوعملته مكنش يستحق يتعمل فيك كده ....